تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1421

مساهمون:

ص١٤٢١
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 172 - 173 أقول : روى السّيّد في اللّهوف ما ملخصه : إنّ الحسين قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتاباً مع بعض مواليه يدعوهم فيه إلى نصرته ولزوم طاعته من يزيد بن مسعود النّهشليّ والمنذر بن الجارود ، وأمّا يزيد بن مسعود فإنّه جمع بني تميم وبني حنظلة وبني سعد ، فوعظهم وحثّهم على الجهاد في خدمة سلطان المعاد عليه السلام ، فأمّا بنو تميم وبني حنظلة فلبّوه بالإجابة وأنعموا بحسن الإطاعة . وأمّا بنو سعد فاستمهلوا حتّى يتشاوروا ، فكتب إلى الحسين عليه السلام بالواقعة وتجهّزوا للخروج إليه عليه السلام ، فلم يتيسّر لهم الوصول إلّابعد السّانحة ، فلمّا سمعوا الواعية جزعوا من انقطاعهم عنه صلوات اللَّه عليه . وأمّا المنذر بن الجارود فإنّه جاء بالكتاب والرّسول إلى ابن زياد مخافة أن يكون الكتاب دسيساً منه أخزاه اللَّه ، وكانت بنته زوجة لعبيداللَّه ، فأخذ الرّسول ، فصلبه ، ثمّ صعد المنبر ، فخطب وتوعّد أهل البصرة على الخلاف وإثارة الأرجاف ، ثمّ بات اللّيلة . فلمّا أصبح ، استناب عليهم أخاه عثمان بن زياد ، وأسرع هو إلى الكوفة . « 1 » القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 133
هامش
( 1 ) - سيد گويد : حسين عليه السلام به وسيلهء مولاي خود سليمان كه كنيه اش ابا رزين بود ، نامه اى به اشراف حق‌جوى بصره نوشت وآن‌ها را به نصرت وأطاعت خود دعوت كرد كه از آن جمله : 1 . يزيد بن مسعود نهشلى 2 . منذر بن جارود عبدي بودند . يزيد بن مسعود ، بنىتميم ، بنى حنظله وبنىسعد را انجمن كرد وبه آن‌ها گفت : « اى بنىتميم ! مقام وحسب من در ميان شما چگونه است ؟ » گفتند : « به به ، تو به خدا مهرهء پشت وسرهء فخرى ودر سراپردهء شرف جا داشتى وخود در آن پيشى جستى . » گفت : « من شما را براي امرى جمع كردم ومنظورم آن است كه با شما مشورت كنم واز شما كمك بگيرم . » همه گفتند : « به خدا ما نهايت خيرخواهى وكوشش در مصلحت‌جويى با تورا داريم . بگو بدانيم چيست ؟ » گفت : « معاوية مرده است ومرگ اورا بايد آسان شمرد ؛ زيرا با نابودى أو باب جور وگناه درهم شكست وستون‌هاى ستم متزلزل شد وبراي بيعت پسرش بدعتى نهاد وگمانش پابرجا شد . آنچه أو خواست دور از تحقق است . كوشيد ولى سست گرديد ومشورت كرد وبىياور ماند وپسرش يزيد ميخوار نابه كار به دعوى خلافت بر مسلمانان برخاسته وبىرضاى آنان خود را أمير آن‌ها مىشمارد . با آن حلم كوتاه ودانش