قال أبو عليّ في رجاله : سليمان المكنّى بأبي رزين مولى الحسين بن عليّ عليه السلام ، قُتل معه . وقال المحقّق الأسترآبادي في رجاله : سليمان بن أبي رزين مولى الحسين عليه السلام ، قُتل مع الحسين عليه السلام . « 1 »
أقول : والمعتمد عندي الأوّل ، لأنّ ظاهر كلامهما أنّ سليمان استشهد مع الحسين عليه السلام في وقعة الطّفّ ، وهو خلاف ما ذكره أهل السّير والمقاتل من أنّه قُتل بالبصرة ، وليس في الزّيارة دلالة على ذلك . نعم ، ويمكن حمل كلامهما على أنّ من قُتل لأجل الحسين بن عليّ عليه السلام في الكوفة والبصرة كساير أصحابه الّذين قُتلوا معه يوم الطّفّ ، وإن لم يُقتلوا بين يديه ، انتهى .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 172 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّراين ، / 151
سليمان مولى الحسين عليه السلام كما في نسخة ، ومولى الحسن عليه السلام كما في نسخة أخرى ، قُتل مع الحسين ، ولذا عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام . قال : سليمان مولى الحسين : قُتل معه ، أي مع الحسين عليه السلام . وفي بعض نسخه : مولى الحسن عليه السلام ، وقد عدّه ابن داود في القسم الأوّل ، فقال : [ ثمّ ذكر كلام ابن داود كما ذكرناه في رجاله ] .
وأقول : سليمان هذا ، امّه كبشة ، كانت جارية للحسين عليه السلام ، اشتراها بألف درهم ، وكانت تخدم في بيت امّ إسحاق بنت طلحة بن عبداللَّه التيميّة ، زوجة الحسين ، فتزوّج
هامش
- بسيار كس از شهداست كه علماى اخبار وتواريخ در كتب خود ياد نكرده اند . من بنده آن كتاب زيارة را انشااللَّه در جاى خود خواهم نگاشت .
اكنون اجمالًا آن أسامي را مىنگارم كه امام عليه السلام شهادت ايشان را منصوص داشته وعلماى اخبار به ذكر نام ونشان ايشان نپرداختهاند تا مكشوف افتد كه شهداى يوم عاشورا به هفتاد ودو تن مقصور نبودند . اكنون بر سر سخن آييم :
نخستين از شهدا كه مورخان ومحدثان ياد از أو نكردهاند ، سليمان مولىحسين عليه السلاماست .
1 . استيعاب : همه را فرا گرفتن . استقراء : از لحاظ لغت گردش دردهها وبه اصطلاح أهل منطق ، تتبع جزئيات براي يافتن حكم كلى . ومقصود مرحوم سپهر جستوجو وكاوش است .
2 . صحيح دانسته أم .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 314
( 1 ) - [ إلى هنا مثله في وسيلة الدّارين ] .