اللَّه صلى الله عليه وآله كيت وكيت ، وأعطاه كتاباً ؛ فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من النّاس سوى أبان بن أبي عيّاش . وذكر أبان في حديثه ، قال : كان شيخاً متعبّداً ، له نور يعلوه .
العلّامة الحلّي ، خلاصة الأقوال ، / 161 - 163 ( القسم الأوّل الفصل 7 في السّين الباب
8 ) / عنه : الأردبيلي ، جامع الرّواة ، 1 / 375 ؛ أبو عليّ الحائري ، منتهى المقال ، 3 /
374 - 375 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 293 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 54
سليم بن قيس الهلاليّ روى عن أبي عبداللَّه « 1 » والحسن والحسين وعليّ بن الحسين عليهم السلام ، وينسب إليه هذا الكتاب المشهور ، وكان أصحابنا يقولون : إنّ سليماً لا يعرف ولا ذُكِر في خبر [ حديث ] ، وقد وجدت ذكره في مواضع كثيرة من غير جهة كتابه ، ولا من رواية ابن أبي عيّاش عنه . وقد ذكر له ابن عقدة في رجال أمير المؤمنين عليه السلام أحاديث عنه ، والكتاب موضوع لا مرية فيه ، وعلى ذلك علامات تدلّ على ما ذكرناه ، منها ما ذكر أنّ محمّد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت ، ومنها أنّ الأئمّة ثلاثة عشر وغير ذلك ؛ وأسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن اذينة عن إبراهيم بن عمر الصّنعاني عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم ، وتارة يُروى عن عمر عن أبان بلا واسطة .
والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه ، والتّوقف في الفاسد من كتابه .
ابن الغضائري ، الرِّجال ، / 31 ( حرف السّين الرّقم « 1 » تسلسل 55 ) / عنه : العلّامة
الحلّي ، خلاصة الأقوال ، / 161 - 163 ( القسم الأوّل الفصل 7 في السّين الباب 8 ) ؛
الأردبيلي ، جامع الرّواة ، 1 / 374 ؛ أبو عليّ الحائري ، منتهى المقال ، 3 / 375 ؛
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 293 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 52
وقال شه عند قوله : إنّ محمّد بن . . . إلى آخره : إنّما كان ذلك من علامات وضعه ، لأنّ محمّداً ولد في حجّة الوداع ، وكانت خلافة أبيه سنتين وأشهر ، فلا يعقل وعظه أباه .
هذا ، ولا وجه لتوقّفه في الفاسد ، بل في الكتاب ، لضعف السّند . وأمّا حكمه بتعديله
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر ، والصّواب ذكر أمير المؤمنين عليه السلام بدله .