تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1339

مساهمون:

ص١٣٣٩
( قال ) أهل السّير : لمّا ورد نعي معاوية إلى الكوفة ، اجتمعت الشّيعة ، فكتبوا « 1 » إلى الحسين عليه السلام : أوّلًا مع عبداللَّه بن وال وعبداللَّه بن سبع ، وثانياً مع قيس بن مسهّر وعبدالرّحمان بن عبداللَّه ، وثالثاً مع سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ وهاني بن هاني ، وكان كتاب سعيد من شبث بن ربعيّ « 2 » ، وحجّار بن أبجر « 3 » ، ويزيد بن الحارث ، ويزيد بن رويم ، وعزرة « 4 » بن قيس ، وعمرو بن الحجّاج « 5 » ، ومحمّد بن عمير « 6 » ، وصورة الكتاب : ( بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ) ، أمّا بعد ، فقد اخضرّ الجناب « 7 » ، وأينعت الثّمار ، وطمت الجمام ، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّد . « 8 » فأعاد الحسين عليه السلام سعيداً وهانياً من مكّة ، وكتب إلى الّذين ذكرنا « 8 » كتاباً « 9 » صورته : ( بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ) « 10 » ، أمّا بعد ، فإنّ سعيداً وهانياً قدما عليَّ بكتبكم ، وكانا آخر من قدم عليَّ من رسلكم ، وقد فهمت كلّ الّذي اقتصصتم وذكرتم ، ومقالة جلّكم ؛ إنّه ليس علينا إمام ؛ فأقبل لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقّ . وقد بعثت إليكم أخي
هامش
( 1 ) - [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهما : فلمّا بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية في 15 رجب في سنة 60 ه ، اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صرد الخزاعيّ ، فكتبوا . . . ] . ( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : التّميميّ ] . ( 3 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : البجليّ ] . ( 4 ) - [ ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : عروة ] . ( 5 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : الزّبيديّ ] . ( 6 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : التّميميّ ] . ( 7 ) - [ ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : الجنان ] . ( 8 - 8 ) [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : والسّلام عليك ، وتلاقت الرّسل كلّها عنده ، فقرأ الكتب وسئل الرّسل عن أمر النّاس ، ثمّ كتب عليه السلام مع هاني بن هاني السّبيعيّ وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ، وكانا آخر الرّسل ] . ( 9 ) ( 9 * ) [ وسيلة الدّارين : بسم اللَّه ، قد ذكرنا في جواب الحسين مع مسلم بن عقيل ، ثمّ أرسل هاني بن هاني ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ قبل مسلم بن عقيل وشرح مسلماً ] . ( 10 ) - [ ذخيرة الدّارين : من الحسين بن عليّ عليه السلام إلى الملأ المؤمنين والمسلمين ] .