وبايعوه وانصروه ، ولا تخذلوه ، فلعمري ! « 1 » ليس الإمام العامل بالكتاب ، والعادل « 2 » بالقسط ، كالّذي يحكم بغير الحقّ ، « 3 » ولا يهدي ولا يهتدي « 3 » ، جمعنا اللَّه وإيّاكم على الهدى ، وألزمنا وإيّاكم كلمة التّقوى ، إنّه لطيف لما يشاء - والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته « 1 » . « 4 » قال : ثمّ طوى الكتاب وختمه ، ودعا « 5 » مسلم « 4 » بن عقيل رحمه الله ، فدفع إليه الكتاب وقال له : إنِّي موجِّهك إلى أهل الكوفة ، « 6 » وهذه كتبهم إليَّ « 6 » ، وسيقضي اللَّه من أمرك ما يحبّ ويرضى ، وأنا أرجو أن أكون أنا وأنت في درجة الشّهداء ، فامض على « 7 » بركة اللَّه « 8 » حتّى تدخل الكوفة ، فإذا دخلتها فانزل عند أوثق أهلها وادع [ النّاس - « 9 » ] إلى [ طاعتي - « 10 » ] « 11 » واخذلهم عن آل أبي سفيان « 11 » ، فإن رأيت « 12 » النّاس مجتمعين « 13 » على بيعتي ، فعجّل لي بالخبر حتّى أعمل على حسب ذلك إن شاء اللَّه تعالى . ثمّ عانقه وودّعه وبكيا جميعاً .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 45 - 53 / مثله الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 193 -
194 ؛ محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 167 - 172
هامش
( 1 - 1 ) كذا في التّرجمة الفارسيّة وسمط النّجوم العوالي : « ما الإمام إلّاالحاكم ( والسّمط : العامل ) بالكتاب القائم .
( 2 ) - [ الخوارزمي : القائم ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ، وفي الخوارزمي : ولا يهتدي سبيلًا ] .
( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : ثمّ دعا الحسين عليه السلام بمسلم ] .
( 5 ) - [ الخوارزمي : بمسلم ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الخوارزمي ] .
( 7 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : ب ] .
( 8 ) - [ أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس : وعونه ] .
( 9 ) - من د .
( 10 ) - من د وبر .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس ] .
( 12 ) - من د وبر ، وفي الأصل : راتب . [ وفي الخوارزمي : رأيتهم ] .
( 13 ) - في النّسخ : مجتمعون .