تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1310

مساهمون:

ص١٣١٠
وحامى عن أربعة من الأصحاب وهم : عمرو بن خالد ، ومولاه سعد ، ومجمع بن عبداللَّه ، وجنادة بن الحارث ، فشدّوا مقاتلين ، فأحاط القوم بهم ، فندب الحسين عليه السلام آخاه العبّاس لهم ، فحمل العبّاس وحده ، وضرب فيهم بسيفه حتّى فرّق القوم عنهم ، وخلّصهم وأتى بهم ولكنّهم كانوا عازمين على الشّهادة ، وقد أصابتهم جراحات كثيرة فأبوا من الرّجوع وقالوا : يا أبا الفضل أين تذهب بنا ؟ ونحن نطلب الشّهادة خلّ بيننا وبين القوم ، فعادوا إلى القتال وحملوا والعبّاس يدفع عنهم حتّى قتلوا في مكان واحد ، فجاء العبّاس إلى أخيه الحسين عليه السلام وأخبرهم بخبرهم ، وهو روحي له الفداء حامل راية أخيه الحسين عليه السلام ، وكبش كتيبته وجعل نفسه الكريمة وقاية لأخيه الحسين عليه السلام حيث كان بين يديه المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 443 فلمّا التحم القتال بين الحسين عليه السلام وأهل الكوفة ، شدّ عليهم عمرو بن خالد الأزديّ والصّيداويّ وسعد مولاه وجنادة بن الحارث السّلمانيّ ومجمع العائذيّ مقدمين بأسيافهم ، فلمّا وغلوا عطف عليهم النّاس فقاتلوا في مكان واحد ، فأخذوا يحوزونهم وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد ، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ عليهما السلام فاستنقذهم ، فجاؤوا وقد جُرحوا ، فلمّا كانوا في أثناء الطّريق تدانى إليهم القوم ليقطعوا عليهم الطّريق ، فشدّوا بأسيافهم شدّة واحدة على ما بهم من الجراحات ، وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد ، فتركهم العبّاس ورجع إلى الحسين عليه السلام ، فأخبره بذلك ، فترحّم عليهم الحسين وجعل يكرّر ذلك . الميانجي ، العيون العبري ، / 126
هامش
- منوال پيش مىرفتند وپيوسته يكى مىجنگيد وچون گرفتار مىشد ، ديگرى به ياريش مىشتافت وأو را از معركه خلاص مىكرد تا اين كه حرّ به شهادت رسيد . در « تاريخ طبري » جلد 6 ، صفحه 255 آمده است كه عمرو بن خالد صيداوى وغلامش سعد وجابر بن حارث سلمانى ومجمع بن عبداللَّه عائذى به طور دسته جمعى ، بر أهل كوفه حمله بردند . چون به قلب دشمن رسيدند ، خصم از هر طرف آنان را فرا گرفت ورابطه شان را با لشكر سيدالشهدا ( سلام اللَّه عليه ) گسستند . امام حسين عليه السلام برادرش عباس را به سويشان فرستاد وأو يك تنه آنان را از جمع دشمن رهانيد . خون از سر ورويشان مىريخت كه بار ديگر دشمن بر آنان حمله برد وهمه را در يك نقطه به شهادت رساند وبه اين ترتيب به سعادت ابدى نائل آمدند . پاك‌پرور ، ترجمهء العباس ، / 285 - 286