الحسين عليه السلام لهم أخاه العبّاس ، فحمل على القوم وحده . فضرب فيهم بسيفه حتّى فرّقهم عن أصحابه وخلص إليهم فسلّموا عليه فأتى بهم ولكنّهم كانوا جرحى فأبوا عليه أن يستنقذهم سالمين ، فعاودوا القتال ، وهو يدفع عنهم حتّى قتلوا في مكان واحد ، فعاد العبّاس إلى أخيه وأخبره بخبرهم . « 1 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 29
( ومنها ) : أنّه لمّا نشبت الحرب يوم عاشوراء ، تقدّم أربعة من أصحاب الحسين عليه السلام ، وهم الّذين جاؤوا من الكوفة ومعهم فرس نافع بن هلال ، فشدّوا على النّاس بأسيافهم ، فلمّا وغلوا فيها عطف عليهم النّاس واقتطعوهم عن أصحابهم ، فندب الحسين عليه السلام لهم أخاه العبّاس ، فحمل على القوم ، فضرب فيهم بسيفه حتّى فرّقهم عن أصحابه ووصل إليهم فسلّموا عليه وأتى بهم ولكنّهم كانوا جرحى فأبوا عليه أن يستنقذهم سالمين فعاودوا القتال وهو يدفع عنهم حتّى قُتلوا في مكان واحد ، فعاد العبّاس إلى أخيه وأخبره بخبرهم .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 430
وخرج عمرو بن خالد الصّيداويّ وسعد مولاه وجابر بن الحارث السّلمانيّ ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ ، وشدّوا جميعاً على أهل الكوفة ، فلمّا أوغلوا فيهم عطف عليهم النّاس وقطعوهم عن أصحابهم ، فندب إليهم الحسين أخاه العبّاس فاستنقذهم بسيفه ، وقد جرحوا بأجمعهم ، وفي أثناء الطّريق اقترب منهم العدوّ فشدّوا بأسيافهم مع ما بهم من الجراح وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد . « 2 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 295
هامش
( 1 ) - صيداوى عمرو بن خالد ، جابر بن حارث سلمانى ، سعد مولى عمرو بن خالد ومجمع بن عبداللَّه عائذى در آغاز يورش كردند وبا شمشير كشيده ، خود را ميان لشكر كوفه انداختند ولشگر دور آنها را گرفتند ورابطهء آنها را بريدند . عباس بن علي به كمك آنها شتافت وآنها را از محاصره نجات داد وبيرون آورد وبار ديگر دشمن به آنها نزديك شد . در اين دفعه يورش كردند وجنگيدند تا يكجا كشته شدند .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 129
( 2 ) - ياران حسين عليه السلام پس از آن كه در حملهء أول پنجاه تن از آنان به شهادت رسيدند ، دو نفره وسه نفره وچهار نفره به ميدان مىرفتند تا يكى نبرد كند وديگرى كيد دشمن را از وى دور سازد . دو يار جابرى حضرت به ميدان رفتند وبه شهادت رسيدند ؛ همين طور دو يار غفارى حضرت . ساعتي بدين