جعل زهير على الميمنة ، وحبيباً على الميسرة ، ووقف في القلب ، وأعطى الرّاية لأخيه العبّاس . « 1 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 97 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 184 ؛ الزّنجاني ،
وسيلة الدّارين ، / 142
قالوا : ولمّا عبّأ الحسين عليه السلام أصحابه للقتال ، جعل في ميمنته زهير بن القين .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 71
فركبه وعبّأ أصحابه للقتال [ . . . ] فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 347
ثمّ صفّهم للحرب [ . . . ] فجعل زهير بن القين في الميمنة . « 2 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 375
خطبته في صباح عاشوراء
وقال له زهير بن القين : عباد اللَّه ، إنّ ولد فاطمة أحقّ بالنّصر والودّ من ولد سميّة ، فإن لم تنصروهم فلا تقتلوهم ، وخلّوا بين هذا الرّجل وابن عمّه يزيد ، فلعمري أنّ يزيد ليرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين .
فرماه شمر بسهم وقال : اسكتْ أسكتَ اللَّه نأمَتَكَ . فقال له زهير : ابشر بالحرق يوم القيامة ، فقال له شمر : إنّ اللَّه قاتلُكَ وقاتِلُ أصحابك عن ساعة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 397 ، أنساب الأشراف ، 3 / 188 - 189
وخرج [ الحسين عليه السلام ] إلى أصحابه ، فلمّا كان من الغد ، خرج فكلّم القوم وعظّم عليهم حقّه ، وذكّرهم اللَّه عزّ وجلّ ورسوله ، وسألهم أن يخلوا بينه وبين الرّجوع ، فأبوا
هامش
( 1 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : إلى آخر ما سيأتي في محلِّه ] .
( 2 ) - امام أو را به فرماندهى جناح راست يارانش گماشت .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 87