تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
جميع من في الأرض ومن في السّماء ، ومفترض الطّاعة ، فاسمع له وأطع . فقال محمّد : سمعنا سمعنا يا حجّة اللَّه في أرضه وسمائه . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 257 - 258 / عنه : المجلسي ، البحار ، 46 / 29 - 30 رقم 20 أبو خالد الكابليّ سين [ كش 7 ] . كان كيسانيّاً ، ورجع على يده . « 1 » ابن داود ، / 397 رقم 34 وعنه ، عن محمّد بن عبداللَّه الشّاشي ، عن محمّد بن يزيد الدّاعي بطبرستان ، عن أحمد ابن يحيى صاحب مولانا الرِّضا ، عن محمّد بن أبي عميرة ، عن الحسن بن عبيدة ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : خدمتُ محمّد بن الحنفيّة سبع سنين ، ثمّ قلت له : جُعلت فداك إنّ لي إليك حاجة قد عرفت خدمتي لك ، قال : فسأل حاجتك ، قلت : تريني الدِّرع والمغفر ، قال : ليس هما عندي ، ولكن عند ذلك الفتى ، وأشار بيده إلى مولانا زين العابدين عليّ ابن الحسين صلوات اللَّه عليه ، فنظرتُ إليه حتّى انصرف وأتبعته حتّى عرفت منزله ، فلمّا كان من الغد ، وتعالى النّهار أقبلت ، فإذا بابه مفتوح ، فأنكرت ذلك لأنِّي كنتُ أرى أبواب الأئمّة عليهم السلام تطبق [ أو تصفق ] أبداً ، فقرعتُ الباب ، فصاح يا كنكر أدخل ، فدخلتُ عليه ، فقلت : أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وإنّك حجّة اللَّه على جميع خلقه ، وهذا واللَّه لقبي لقّبتني به أُمِّي ، وما عرفهُ خلق ، قال : اجلس فأنا حجّة اللَّه وخزانة وحي اللَّه ، فينا الرِّسالة والنّبوّة والإمامة ومختلَف الملائكة ، وبنا فتح اللَّه وبنا يختم [ إلى آخر الخبر ، راجع موسوعة الإمام الحسين عليه السلام ، المجلّد الثالث عشر ، ص 257 - 258 ، في بحث زواج سكينة بنت الحسين عليهما السلام ] .
هامش
( 1 ) - أبو مخنف از ابىخالد كابلى ، وهم شيخ مفيد از مولاي ما علىبن الحسين عليه السلام روايت كرده‌اند كه چون سواران دشمن بامدادان بر حسين عليه السلام تاختند ، دست به دعا برداشت وگفت : « بارخدايا ! در هر گرفتارى پشتيبانم تويى ودر هر سختى اميد من تويى . در هر ناگوارى كه بر من آيد تو پشتيبان وذخيرهء منى . چه بسيار همى كه دل مىربايد وچاره مىبندد ودوست مىراند ودشمن مىخنداند ، پيش تو آوردم وبر تو گلهء آن كردم واز جز تو رو گردانيدم وتو آن را برطرف كردى وكفايت نمودى . تويى ولىّ هر نعمت وصاحب هر نيكى وآخرين هدف هر اشتياق . » كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 106 - 107