تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1117

مساهمون:

ص١١١٧
زاهر الأسلميّ والد مجزأة . ذكره الشّيخ في رجاله ، في أصحاب الرّسول صلى الله عليه وآله ، وقال : في أصحاب الشّجرة . [ ثمّ ذكر كلام ابن الأثير كما ذكرناه ] وكونه من أصحاب عمرو بن الحمق ، يشير إلى تشيّعه . [ ثمّ ذكر كلام ابن حجر في الإصابة ، وكلام ابن عبد البرّ في الاستيعاب ، وكلام ابن حجر في تهذيب التّهذيب كما ذكرناه ] . زاهر بن الأسود الطّائيّ أبو عمارة الكوفيّ : ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب الصّادق عليه السلام . زاهر ، صاحب عمرو بن الحمق : استشهد بكربلاء سنة 61 . ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب الحسين عليه السلام . وقال النّجاشي وغيره ، في ترجمة محمّد بن سنان الزّاهريّ ، أنّه من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ . [ ثمّ ذكر كلام السّماوي في إبصار العين ، وكلام المامقاني في تنقيح المقال ، كما ذكرناهما ، ثمّ ذكر كلام ابن شهرآشوب في المناقب كما سنذكره ] . وفيما ذكره بعض المعاصرين في مجلّة الرّضوان ، عند تعداد الشّيعة ، من الصّحابة زاهر ابن عمرو الأسلميّ الكنديّ ، وفي المقام أمور . « أوّلًا » مرّ في زاهر الأسلميّ أبو مجزأة عن الواقديّ ما يدلّ على أنّه هو صاحب عمرو ابن الحمق ، وحينئذ ، فيكون أبو مجزأة وصاحب عمرو بن الحمق واحداً . وقد مرّ عن أسد الغابة والإصابة والاستيعاب : إنّ أبا مجزأة هو زاهر بن الأسود ، لا زاهر بن عمرو . « ثانياً » إذا كان زاهر بن عمرو من أصحاب بيعة الشّجرة ، وروى عنه صلى الله عليه وآله ، وشهد الحديبيّة وخيبر ، يكون من مشاهير الصّحابة ، مع أنّ صاحب أسد الغابة وغيره لم يذكروا فيمَن اسمه زاهر من الصّحابة إلّازاهر بن الأسود المتقدّم ، وزاهر بن حرام . « ثالثاً » إذا كان صاحب عمرو بن الحمق وابن الأسود ، وهما من أصحاب الصّادق عليه السلام ، متّحدين مع والد مجزأة ، يكون من المعمِّرين ، ولم يذكره أحد ؛ ولو كان كذلك ، لذكر ، وحينئذ فيظهر أنّ زاهر بن عمرو لا وجود له ، ولا يبعد أن يكون ما في مناقب