تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1105

مساهمون:

ص١١٠٥
لي على أمير المؤمنين ، فقال : أوَ ليس قد مات ؟ قال : قد مات فيكم ، وأ نّه ليتنفّس الآن بنفس الحيّ ، قال : أمّا إذا عرفت سرّ آل محمّد فادخل ، فدخلت على أمير المؤمنين وأنبأني بأشياء تكون ، فقال له الشّعبيّ : إن كنت كاذباً فعليك لعنة اللَّه . وبلغ الخبر زياداً ، فبعث إلى رشيد الهجريّ ، فقطع لسانه ، وصلبه على باب دار عمرو بن حريث ا ه . ومن ذلك يعلم أنّ تكذيبهم له وقدحهم فيه إنّما هو لتشيّعه ، وزعم أنّه يؤمن بالرّجعة وأخباره عن أمير المؤمنين عليه السلام ببعض المغيبات الّذي يعدونه مغالاة ، وأنّى يكون كذلك وهو إخبار عن الصّادق الأمين ، عن جبرائيل ، عن اللَّه تعالى ، ولا يعدون خبر « يا سارية الجبل ! » مغالاة ، ولايستنكرونه ، والدّعي نغل سمّية إنّما فعل به ما فعل لروايته فضائل عليّ ومعجزاته ، وعدم براءته منه ، لا لما زعمه الشّعبيّ الّذي هو مصدر هذه النّسبة الباطلة ، فقد كان من أولياء بني اميّة ، أعداء الرّسول وآله ، وعمّالهم وقضاتهم ومن المنحرفين عن عليّ وآله وشيعته ، وهو الّذي قال للحارث : أما أنّ حبّ عليّ لا ينفعك وبغضه لايضرّك ، كما مرّ في ترجمة الحارث ردّاً على قول الرّسول صلى الله عليه وآله : لا يحبّك إلّامؤمن ولا يبغضك إلّا منافق ، فأراد أن يختلق عذراً لدعيّ بني اميّة في تمثيله بشيعة أهل البيت الطّاهر ، ويدافع عنه ، وقوله فيه ، وفي حبّه العرنيّ ، وأصبغ بن نباتة ، أنّهم لا يساوون شيئاً ، إنّما دعاه إليه ما ذكرناه . التّمييز : في مشتركات الطّريحيّ والكاظميّ باب رشيد المشترك بين ثقة وغيره ، ويمكن استعلام أنّه ابن زيد الثّقة برواية إبراهيم بن سليمان عنه ، وأ نّه الهجريّ المشكور بوروده في طبقة رجال عليّ والحسن والحسين عليهم السلام ، وحيث يعسر التّمييز يكون الحديث دائراً بين صحيح وحسن ، فلا بأس فيه على ما عرفت من المذهب . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 8

99 / 124 - رميث بن عمرو

ميزاته العائليّة

من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام : رميث بن عمرو .