تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
عيّاش قال : لمّا جاء نعي جعفر بن أبي طالب دخل النّبيّ ( ص ) على أسماء بنت عُميس ، فوضع عبداللَّه ومحمّداً ابني جعفر على فخذه ، ثمّ قال : « إنّ جبريل أخبرني أنّ اللَّه جلّ وعزّ استشهد جعفراً ، وأنّ له جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة » ، ثمّ قال : « اللَّهمّ اخلف جعفراً في ولده » . « 1 » ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 29 / 175 - 176 / مثله الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 273 ومنها : أنّه لمّا بعث النّبيّ صلى الله عليه وآله عسكراً إلى مؤتة ، ولّى عليهم زيد بن حارثة ودفع الرّاية إليه ، وقال : « إن قُتل زيد فالوالي عليكم جعفر بن أبي طالب ، فإن قُتل جعفر فالوالي عليكم عبداللَّه بن رواحة الأنصاريّ » وسكت . فلمّا ساروا ، وقد حضر هذا التّرتيب في الولاية من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رجل من اليهود فقال اليهوديّ : إن كان محمّد نبيّاً كما يقول سيقتل هؤلاء الثّلاثة . فقيل له : لِمَ قلت هذا ؟ قال : لأنّ أنبياء بني إسرائيل كانوا إذا بعث نبيّ منهم بعثاً في الجهاد فقال : إن قُتل فلان فالوالي عليكم بعده فلان ، فإن سُمِّي للولاية ، كذلك اثنين أو مائة أو أقلّ أو أكثر قُتل جميع من ذكر فيهم الولايات . قال جابر : فلمّا كان اليوم الّذي وقعت فيه حربهم ، صلّى النّبيّ صلى الله عليه وآله بنا الغداة « 2 » ، ثمّ صعد المنبر فقال : « قد التقى إخوانكم مع المشركين للمحاربة » فأقبل يحدِّثنا بكرّات بعضهم على بعض - إلى أن قال - : « قُتل زيد وسقطت الرّاية » . ثمّ قال : « قد أخذها جعفر بن أبي طالب وتقدّم للحرب بها » .
هامش
( 1 ) - [ أضاف في مجمع الزّوائد : رواه الطّبرانيّ وفيه عمر بن هارون وهو ضعيف ، وقد وثق ، وبقيّة رجاله ثقات . عن عبداللَّه بن جعفر قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : هنيئاً لك يا عبداللَّه بن جعفر ، أبوك يطير مع الملائكة في السّماء . رواه الطّبرانيّ وإسناده حسن ] . ( 2 ) - « صلاة الفجر » ط ، ه . « الفجر » البحار .