الصّدوق ، الأمالي ، / 156 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 315 - 316 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 165 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 267 ؛ المظفّر ، سفير الحسين ، / 18 - 19
فجمع الحسين عليه السلام أصحابه وقال : أثني على اللَّه أحسن الثّناء ، وأحمده على الشّدّة والرّخاء ، معاشر المؤمنين ! لست أعلم أصحاباً أصبر منكم ولا أهل بيتٍ أوفى وأفضل من أهل بيتي ، فجزاكم اللَّه تعالى عنِّي أحسن الجزاء ، وإنِّي أظنّ أنّ آخر أيّامي هذه مع هؤلاء القوم الظّالمين ، وقد أبحتكم فما في رقابكم منّي ذمام وحرج ، وهذا اللّيل قد انسدل عليكم فليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي ، وتفرّقوا في البيداء يميناً وشمالًا عسى أن يفرّج اللَّه عنّا وعنكم ، فإنّ القوم يطلبوني دونكم .
فقال له إخوته وبنو أخيه ومواليه وبنو عبداللَّه بن جعفر : لم نفعل ذلك يا سيّدنا ؟ ! ولا أرانا اللَّه فيك سوءً ولا مكروهاً . ثمّ قال لأولاد مسلم بن عقيل : حسبكم من القتل بأبيكم مسلم ، فقد أذنت لكم ، فقالوا : معاذ اللَّه يا سيِّدنا ، إذا نحن تركناك ، فماذا تقول النّاس لنا وماذا نقول لهم ؟ ! لا كان ذلك أبداً ، بل نفديك بأرواحنا وأنفسنا ، ونقاتل معك الأعداء حتّى نرد موردك ، فقبحاً للعيش بعدك .
هامش
« من خاندانى خوش رفتارتر وپاكتر از خاندان خودم نمىشناسم ويارانى بهتر از يارانم . مىنگريد كه بر سر من چه آمده است ؟ شما را از بيعت خود آزاد كردم . شما را بيعتي به عهده نيست وبر شما از من ذمهاى نباشد . شب شما را فرا گرفته ، آن را مركب خود سازيد ودر أطراف پراكنده شويد ؛ زيرا اين قوم همانا مرا تعقيب كنند واگر مرا يافتند ، به دنبال ديگرى نروند . »
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل به پا خاست وگفت : « يا بن رسول اللَّه ! مردم چه گويند كه ما شيخ ، بزرگ ، آقا وآقازادهء خود را وزادهء پيغمبرى كه سيد انبياست واگذاريم وشمشيرى برايش نزنيم ونيزهاى بهكار نبريم ؟ نه ، به خدا تا در سرانجام تو درآييم وجان وخون خود را قربانت كنيم ، چون چنين كنيم آنچه بر ماست ادا كرده باشيم واز عهدهاى كه داريم ، برآييم . »
مردى هم به نام زهير بن قين بجلى برخاست وگفت : « يا بن رسول اللَّه ! دوست دارم براي يارى تو وهمراهانت صد بار كشته شوم وزنده شوم وخدا به وسيلهء من از شما خاندان دفاع كند . »
به أو ويارانش گفت : « جزاى خير بينيد . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 156