[ 26 - و ] بأسمائهم ، ثمّ جمعت أيضاً رؤوس القوم عن آخرها ، وبعث بها إلى المختار ، وكتب إليه ابن الأشتر يعلمه بالوقعة ، وكيف أهلك اللَّه القوم ، وأباد خضراءهم ، وبدّد شملهم .
قال : فوردت الرّؤوس يومئذ على أهل الكوفة زيادة على سبعين ألف رأس ، وفي أوائلها رأس عبيداللَّه بن زياد ، قال : فقوم من شيعة بني اميّة اشتدّ عليهم ذلك ، وأمّا شيعة آل محمّد ( ص ) ، فجعلوا يكبّرون ويقولون : الحمد للَّهالّذي قتل المحلّين ، وشفى غليل المؤمنين . « 1 »
قال : وبعث المختار برأس عبيداللَّه بن زياد ، والحصين ، وشرحبيل ، ومن أشبههم إلى محمّد بن الحنفيّة ، وأمّا باقي هذه الرّؤوس فصلبت حول الكوفة ، وكتب المختار إلى محمّد ابن الحنفيّة رضي الله عنه كتاباً ، ومعه ثلاثون ألف دينار .
ابن أعثم ، الفتوح ( ط دار الفكر ) ، 2 / 310 ، 336 - 341
( أسماء « 2 » ) بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري « 3 » ، يروي عن جماعة من أصحاب رسول اللَّه ( ص ) ، مات سنة « 4 » خمس وستّين ، وهو ابن ثمانين « 4 » سنة .
ابن حبّان ، الثّقات ، 4 / 59
أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني أبو عبيداللَّه محمّد بن عمران المرزباني ، قال :
حدّثني محمّد بن إبراهيم ، قال : حدّثنا الحارث بن أبي اسامة ، قال : حدّثنا المدائني ، عن رجاله : أنّ المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ رحمه الله ظهر بالكوفة ليلة الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة ستّ وستّين ، فبايعه النّاس على كتاب اللَّه وسنّة رسول
هامش
( 1 ) - انظر أنساب الأشراف ، 5 / 247 - 251 . والطّبريّ ، 6 / 86 - 92 . ( الفتوح - م 104 ) .
( 2 ) - له ترجمة في التّاريخ الكبير ، 1 - 2 / 55 .
( 3 ) - من م ، ومثله في تاريخ ابن عساكر 2 / 41 ، ووقع في الأصل : القراري - مصحّفاً .
( 4 - 4 ) هكذا في الأصلين ، وفي تاريخ ابن عساكر ، 3 / 46 : ستّ وستّين ، وهو ابن تسعين - كذا .