حقّك ؟ أما واللَّه حتّى أطعن في صدورهم برمحي ، وأضربهم بسيفي ما ثبتَ قائمه في يدي ، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به ، لقذفتهم بالحجارة ، « 1 » واللَّه « 2 » لا نخلّيك حتّى يعلم اللَّه أنّا قد حفظنا غيبة رسوله فيك ، أما ( 13 * ) واللَّه لو قد علمت أنِّي اقتل ، ثمّ أحيى « 3 » ثمّ احرق « 4 » « 5 » ثمّ أحيى « 5 » ثمّ اذرى ، ويفعل ذلك بي سبعين مرّة ، ما فارقتك حتّى ألقى حمامي « 6 » دونك ، وكيف لا أفعل ذلك وإنّما هي قتلة واحدة ، ثمّ هي الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً . « 2 »
وقام زهير بن القين ( رحمة اللَّه عليه ) فقال : واللَّه لوددتُ أنِّي قُتِلْتُ ، « 7 » ثمّ نُشِرْتُ ، ثمّ قُتِلْتُ « 7 » حتّى أُقتل هكذا ألف مرّة ، وأنّ اللَّه عزّ وجلّ يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان « 8 » من أهل بيتك .
وتكلّم جماعة أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضاً « 9 » في وجه واحد ، « 9 » « 10 » فجزّاهم الحسين « 11 » البحراني ، العوالم ، 17 / 243 - 244 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 269 ، 270 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 227 - 229 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 157 - 158 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 55 - 56 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، 87 - 90 عليه السلام خيراً « 9 » وانصرف إلى مضربه 9 10 . « 11 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 93 - 95 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 392 - 394 ؛
هامش
( 1 ) - [ زاد في العيون : ثمّ لم أفارقك حتّى أموت معك ، وقام سعيد بن عبداللَّه الحنفي فقال : لا ] .
( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في الأسرار ، / 267 ] .
( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم : ثمّ اقتل ] .
( 4 ) - [ زاد فيالعيون : حيّاً ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في نفس المهموم ومثير الأحزان ] .
( 6 ) - [ زاد في روضة الواعظين : من ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 8 ) - [ مثير الأحزان : الفتية الصّفوة ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 10 - 10 ) [ نفس المهموم والعيون : فقالوا : واللَّه لا نُفارقك ولكن أنفسنا لك الفداء نقيك بنحورنا وجباهنا وأيدينا فإذا نحن قُتلنا كنّا وفينا وقضينا ما علينا ] .
( 11 ) - حسين عليه السلام در نزديكيهاى شب [ عاشورا ] ياران خود را گرد آورد ؛ علي بن الحسين زين العابدين -