أمّا بعد ، فقد ( 8 * ) اخضرّت « 1 » الجنّات « 2 » ، وأينعت الثّمار « 3 » ، فإذا شئتَ فأقبِل « 4 » « 5 » على جندٍ لكَ مجنّدة « 6 » ، والسّلام . « 7 » « 8 »
وتلاقت الرّسل كلّها عنده « 9 » ، فقرأ الكتب « 10 » ، وسأل الرّسل عن النّاس « 11 » ، ثمّ كتب مع هانئ « 12 » بن هانئ ، وسعيد بن عبداللَّه ، وكانا آخر الرّسل « 8 » .
[ ثمّ ذكرت رسالة الإمام عليه السلام كما ذكرناها في الطّبريّ ]
« 1 »
هامش
( 1 ) - [ في روضة الواعظين : أخصبت ، وفي الدّمعة والأسرار والعيون : أخضرت ] .
( 2 ) - [ في روضة الواعظين : الجنان ، وفي الإرشاد ( ط مؤسّسة آل البيت ) والعوالم ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان : الجناب ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون : وأعشبت الأرض ، وأورقت الأشجار . وفي المعالي : واعشوشبت الأرض ، وأورقت الأشجار ] .
( 4 ) - [ في الإرشاد ( ط مؤسّسة آل البيت ) وروضة الواعظين ونفس المهموم : فأقدم ] .
( 5 ) - [ زاد في الأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي : علينا فإنّما تقدم ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان والعيون : مجنّدة ] .
( 7 ) - [ زاد في البحار والعوالم ومثير الأحزان : عليك ورحمة اللَّه وبركاته وعلى أبيك من قبلك ] .
( 8 - 8 ) [ العيون : وهو مع ذلك يتأبّى ولا يجيبهم ، فورد عليه في يوم واحد ستّمائة كتاب وتواتر الكتبحتّى اجتمع عنده في نوب متفرّقة اثنا عشر ألف كتاباً ، وفي البحار : بايع الحسين عليه السلام أربعون ألفاً من الكوفة على أن يحاربوا من حارب ، وسالموا من سالم ، فعند ذلك ردّ جواب كتبهم ، فدعا مسلم بن عقيل وكتب ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] .
( 10 ) - [ في المطبوع : الكتاب ] .
( 11 ) - [ في الأسرار : الرّجل عن أمر النّاس ، وفي نفس المهموم وتظلّم الزّهراء : الرّسل عن أمر النّاس ] .
( 12 ) - [ في المقرّم مكانه : وفي مكّة وافته كتب أهل الكوفة من الرّجل والاثنين والثّلاثة والأربعة يسألونه القدوم عليهم ، لأنّهم بغير إمام ، ولم يجتمعوا مع النّعمان بن بشير في جمعة ولا جماعة ، وتكاثرت عليه الكتب حتّى ورد عليه في يوم واحد ستّمائة كتاب ، واجتمع عنده من نوب متفرِّقة اثنا عشر ألف كتاب ، وفي كلّ ذلك يشدّدون الطّلب وهو لا يجيبهم ، وآخر كتاب ورد عليه من شبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث ، وعزرة بن قيس ، وعمرو بن الحجّاج ، ومحمّد بن عمير بن عطارد ، وفيه : إنّ النّاس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك ، فالعجل العجل يا ابن رسول اللَّه ، فقد اخضرّ الجناب ، وأينعت الثّمار ، وأعشبت الأرض ، وأورقت الأشجار ، فأقدم إذا شئت فإنّما تقدم على جند لك مجنّدة .
ولمّا اجتمع عند الحسين ما ملأ خرجين ، كتب إليهم كتاباً واحداً دفعه إلى هانئ . . . ] .