تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1094

مساهمون:

ص١٠٩٤
فلعمري لقد أصيب ذوو القر * بي فبكّي على المصاب الطّويل فإذا ما بكيت عيني جودي * بدموعٍ تسيل كلّ مسيل
كان الحسين عليه السلام يرقّ لآل عقيل ويقول : اللّهمّ اقتل قاتل آل عقيل . المظفّر ، سفير الحسين ، / 29 - 31 في كتاب كشف الغمّة عن كتاب معالم العترة الطّاهرة ، عن العوام بن حوشب ، قال : بلغني أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نظر إلى شباب من قريش كان وجوههم سيوف مصقولة ، ثمّ رأى في وجهه كآبة حتّى عرفوا ذلك ، فقالوا : يا رسول اللَّه ! ما شأنك ؟ قال : إنّا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدّنيا ، وإنّي ذكرت ما يلقى أهل بيتي من بعدي من امّتي من قتل وتشريد وتطريد .
بيض الوجوه كريمة أحسابهم * شمّ الأنوف من الطّراز الأوّل قوم على بنيانه من هاشم * فرع أشمّ وسؤدد ما ينقل قوم بهم نظر الإله لخلقه * وبجدّهم نصر النّبيّ المرسل بيض الوجوه ترى بطون أكفّهم * تندى إذا اعتذر الزّمان الممحّل هم خير من تحت السّماء بأسرهم * وأكرم من فوق السّماء وأكمل
قال اللَّه تعالى : « إنّهُم فتيةٌ آمَنوا برَبِّهم وَزِدْناهُم هُدى » . واعلم أنّه قد اختلف علماء السّير والرّجال والتراجم والتّاريخ في عدد القتلى من الهاشميِّين والمشهور بين أهل المقاتل سبعة عشر رجلًا ، قيل : قُتل من أولاد عليّ عليه السلام مع الحسين سبعة ، وقيل أكثر ، ومن أولاد عبداللَّه بن جعفر الطّيّار اثنان ، ومن أولاد عقيل خمسة ، وقيل سبعة ، وقيل تسعة ، وقال سليمان بن قتّة :
عيني بكّي بعبرة وعويل * واندبي إن ندبتِ آل الرّسول سبعة منهم لصلب عليّ * قد أبيدوا وسبعة لعقيل