وإيّاه عنى سليمان بن قتّة التّميميّ يرثي الحسين عليه السلام :
عيني جودي بعبرة وعويل * واندبي إن بكيتِ آل الرّسول
ستّة كلّهم لصلبِ عليّ * قد أصيبوا وسبعة لعقيل
واندبي إن ندبت عوناً أخاهم * ليس فيما ينوبهم بخذول
فلعمري لقد أصيب ذوو القربى * فبكِّي على المصاب الطّويل
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 154
وعدد الّذين حضروا يوم الطّفّ من آل أبي طالب وشاركوا في القتال واستُشهدوا ينوف على العشرين رجلًا غير الحسين عليه السلام وطفله الرّضيع - كما عرفت تحقيق ذلك في أوائل هذا المجلس - .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 352
قال الحافظ المقريزي الشّافعيّ في النِّزاع والتّخاصم يُندِّد أعمال بني أميّة وينعى قبائح أفعالهم ، وهذا لفظه :
وقُتلوا لصلب عليّ بن أبي طالب تسعة ، ولصلب عقيل بن أبي طالب تسعة ، ولذلك قالت نائحتهم : [ ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في المعارف ] .
عين جودي بعبرةٍ وعويل * واندبي إن ندبتِ آل الرّسول
تسعة كلّهم لصلب عليّ * قد أبيدوا وتسعة لعقيل
وذكرهما [ البيتين ] ابن قتيبة في المعارف ص 88 ، لكنّه قال : سبعة لصلب عليّ وتسعة لعقيل ، وذكرها صاحب النّاسخ وزاد فيها : وهو كالمقريزيّ يقول تسعة وتسعة ، وبعد البيتين : [ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 320 ] .
وينسب هذا الشّعر لسراقة البارقيّ ونسبه أبو الفرج لسليمان بن قتَّة التّيميّ الّذي سمّاه صاحب النّاسخ ( ابن قتيبة ) ، ويزاد فيها :