الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 393 / عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 171
حدّثنا أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن رجاء الجحدريّ ، عن عليّ بن جابر قال : حدّثني عثمان بن داود الهاشميّ ، عن محمّد بن مسلم ، عن حمران بن أعين ، عن أبي محمّد شيخ لأهل الكوفة ، قال : لمّا قُتل الحسين بن عليّ عليه السلام ، أسّر من معسكره غلامان صغيران ، فأتى بهما عبيداللَّه بن زياد ، فدعا سجّاناً له ، فقال : خذ هذين الغلامين إليك ، فمن طيب الطّعام فلا تطعمهما ، ومن « 1 » البارد فلا تسقهما ، وضيِّق عليهما سجنهما . وكان الغلامان يصومان النّهار ، فإذا جنّهما اللّيل اتيا بقرصين من شعير وكوز من ماء القراح .
فلمّا طال بالغلامين المكث حتّى صارا في السّنة ، قال أحدهما لصاحبه : يا أخي ! قد طال بنا مكثنا ، ويوشك أن تفنى أعمارنا ، وتبلى أبداننا ، فإذا جاء الشّيخ فأعلمه مكاننا ، وتقرّب إليه بمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم لعلّه يوسّع علينا في طعامنا ، ويزيدنا في شرابنا . فلمّا جنّهما « 2 » اللّيل أقبل « 3 » الشّيخ إليهما بقرصين من شعير وكوز من ماء القراح ، فقال له الغلام الصّغير :
« 4 » يا شيخ « 4 » ! أتعرف محمّداً . قال : « 5 » فكيف لا أعرف محمّداً ، وهو نبيِّي ؟ قال : أفتعرف « 6 »
هامش
خلوتى منزلشان دادند وروزىاى مقرر كرد وخرجى وخانه داد .
گويد : دو پسر از آنها ، از آن عبداللَّهبن جعفر يا ابن ابن جعفر ، برفتند وبه يكى از مردم طي پناهنده شدند كه گردنهايشان را بزد وسرهاشان را بياورد وپيش ابنزياد نهاد .
گويد : ابن زياد مىخواست گردنش را بزند ، آن گاه بگفت تا خانهاش را ويران كردند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2980
( 1 ) - [ زاد في الأسرار والدّمعة وتظلّم الزّهراء والمعالي : الماء ] .
( 2 ) - [ الدّمعة : جنّ بهما ] .
( 3 ) - [ الأسرار : أقرب ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 5 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : نعم ] .
( 6 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : أتعرف ] .