تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 959

مساهمون:

ص٩٥٩
ومنها : وعنه قال : حدّثنا إبراهيم بن حماد القاضي ، قال : حدّثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدّثنا عمر بن عبدالرّحمان أبو جعفر الأياديّ ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عبداللَّه ابن الحسن ، عن امِّه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها ، عن امّه فاطمة ابنة رسول اللَّه ، قال : خياركم ألينكم مناكبه وأكرمهم لنسائهم . الطّبريّ ، دلائل الإمامة ، / 7 ومنها : وعنه ، عن أبي الحسن ، قال : حدّثني أحمد بن يزيد المهلبيّ ، قال : حدّثنا أبو طاهر أحمد بن عيسى ، قال : حدّثني الحسين بن زيد ، عن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ ، عن امّه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الحسين بن عليّ ، عن أبيه عليّ ، إنّ النّبيّ قال لفاطمة : يا فاطمة ! إنّ اللَّه ليغضب لغضبكِ ويرضى لرضاكِ . الطّبريّ ، دلائل الإمامة ، / 52 ومنها : وأخبرنا أبو الحسين بن بشران ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار ، وأخبرنا ابن نصر ، قال : حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن الوليد بن كثير ، عن حسن بن حسين ، عن فاطمة بنت حسين ، أنّ النّبيّ ( ص ) قبض وله بردان في الحقّ ، يعملان هذا منقطع . البيهقي ، دلائل النّبوّة ، 7 / 279
هامش
پيرو آن ، عده‌اى از بزرگان مهاجرين وأنصار به عنوان عذرخواهى نزد حضرت آمده وگفتند : اى سيدة النساء ، اگر أبو الحسن ( علي عليه السلام ) اين مسئله را قبل از آن كه پيمانى ببنديم وعقدي را محكم كنيم بما يادآور مىشد ، ما أو را رها نكرده ، وسراغ ديگرى نمىرفتيم . حضرت زهرا عليها السلام فرمود : از من دور شويد ( بس كنيد ) ، كه با بهانه‌هاى بيهوده‌تان عذر شما پذيرفته نيست وبا كوتاهىهاى شما جاى هيچ سخنى باقي نمانده است ! 1 . « د » : ننگ بر كندى شمشير وبازى گرفتن أمور بعد از جدى بودن آن ، وآسيب پذيرى مردم وشكاف برداشتن نيزه‌ها وفريب خوردن أفكار ولغزش خواسته‌ها . 2 . « ه » و « ك » : اگر بر مهارى كه پيامبر صلى الله عليه وآله آن را به علي عليه السلام سپرده بود متحد مىشدند . . . ودر « د » چنين است : به خدا قسم ، اگر از جادهء روشن روىگردان مىشدند واز قبول برهان واضح سرباز مىزدند ، ايشان را به سوى آن باز مىگرداند وبر قبول آن وادارشان مىنمود . 3 . « د » : وپنهان وآشكارا براي آنان دلسوزى مىنمود ، واز دنيا استفاده‌اى نمىبرد وبراي خويش بر نمىداشت مگر به قدر سيراب شدن عطشان وسير شدن گرسنه ، وزاهد از راغب در دنيا شناخته مىشد وراستگو از كاذب تشخيص داده مىشد ، واگر أهل آبادىها ايمان مىآوردند وتقوا پيشه مىكردند درهاى بركات آسمان وزمين را بر آن‌ها باز مىكرديم . . . انصارى ورجائي ، اسرار فدك ، / 263 - 268