صلى الله عليه وآله وسلم : كلّ بني امّ « 1 » ينتمون إلى عصبة ، إلّاولد فاطمة فأنا أبوهم وعصبتهم . « 2 » « 3 » ( وتقدّم « 3 » ) في الباب عن جابر بن عبداللَّه مثله . « 2 »
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 88 - 89 / عنه : الحموي ، فرائد السّمطين ، 2 / 69
رقم 393 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 43 / 228
قال عبداللَّه : وقلت لأبي : حدّثنا عثمان ، حدّثنا جَرير ، عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة بنت حسين بن عليّ ، عن فاطمة الكبرى ، عن النّبيّ ( ص ) قال : لكلّ بني أبٍ عصبة ينتمون إليه إلّاوقد فاطمة ، أنا عُصبتهم .
ابن حجر ، ميزان الاعتدال ، 3 / 36
وكذا أخرجه أبو يعلى من هذه الطّريق بلفظ : « لكلّ بني آدم عصبة ينتمون إليها ، إلّا ولد فاطمة فأنا وليّها وعصبتها » .
وكذا أخرجه الحافظ عبد العزيز بن الأخضر في « معالم العترة النّبويّة » ، إلّاأ نّه قال :
« إلّا بني فاطمة » وأشار إلى أنّ عثمان بن أبي شيبة لم يتفرّد به فأخرجه من طريق ابن أبي العوّام ، هو محمّد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوّام ، قال : حدّثنا أبي ، حدّثنا جرير بن عبد الحميد - به ، ولفظه : « كلّ بني امّ ينتمون إلى عصبتهم إلّاولد فاطمة فإنّي أنا أبوهم وأنا عصبتهم » .
وأخرجه الخطيب البغداديّ في « تاريخه » من هذه الطّريق أيضاً بهذا اللّفظ ، ومن طريق الحسين الأشقر عن جرير بنحوه وشبهه ، وإن كان ضعيفاً .
ورواية فاطمة الصّغرى عن الكبرى وإن كانت مرسلة ، فسيأتي ما يتقوّى به ، وهو مؤيّد لما سبق في أوائل حديث عمر لقوله فيه : « وكلّ ولد أب فإن عصبتهم لأبيهم ، ما
هامش
( 1 ) - [ فرائد السّمطين : آدم ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ]
( 3 - 3 ) [ فرائد السّمطين : و [ أيضاً ورد ] ]