تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 853

مساهمون:

ص٨٥٣
أسمع صوته وأنا على فراشي ، « 1 » وبلغ ابن الضّحّاك الخبر ، فهرب إلى الشّأم ، فلجأ إلى مسلمة بن عبد الملك ، فاستوهبه من يزيد ، « 2 » فلم يفعل « 2 » ، وقال : قد صنع ما صنع ، وأدعه ، فردّه إلى النّصريّ إلى المدينة « 1 » ، فأغرمه أربعين ألف دينار ، وعذّبه وطاف به في جبّة من صوف . ابن سعد ، الطّبقات ، 8 / 347 - 348 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 74 / 14 ؛ 36 / 305 - 306 ، تراجم النّساء ، / 278 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 8 / 388 ؛ الأميني ، فاطمة بنت الحسين « 3 » عليه السلام ، / 70 - 71 ، 73 - 74 ؛ مثله كحالة ، أعلام النّساء ، 4 / 45 / 46 « 4 » كان الحسن بن الحسن خطب إلى عمّه الحسين بن عليّ ؛ فقال له الحسين : « يا ابن أخي ! قد انتظرت هذا منك . انطلق معي ! » فخرج به حتّى أدخله داره « 5 » ؛ ثمّ أخرج إليه بنتيه فاطمة وسُكَينة ؛ فقال : « اختَر ! » فاختار فاطمة ؛ فزوّجه إيّاها . فكان يقال إنّ امرأة [ مَردودَتُها ] سُكينة لمنقطعة [ القرين في ] الحُسن . فلمّا حضرت الحسن « 6 » الوفاة ، قال لفاطمة : « إنّكِ امرأة مرغوب فيكِ ! فكأنِّي بعبداللَّه
هامش
( 1 - 1 ) [ في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام : فأخذ البريد الكتاب وقدم به المدينة ، ولم يدخل‌على ابن الضّحّاك وقد أوجست نفس ابن الضّحّاك ، فأرسل إلى البريد ، فكشف له عن طرف المفرش ، فإذا ألف دينار . فقال : هذه ألف دينار لكَ ولكَ العهد والميثاق لئن أنتَ أخبرتني خبر وجهك هذا دفعتها إليك ، فأخبره فاستنظر البريد ثلاثاً حتّى يسير . ففعل . ثمّ خرج ابن الضّحّاك حتّى نزل على مسلمة بن عبد الملك ، فقال : أنا في جوارك . فغدا مسلمة على يزيد فرقّقه وذكر حاجة جاءها . فقال يزيد : كلّ حاجة تكلّمت فيها هي في يدك ما لم يكن ابن الضّحّاك . فقال : هو واللَّه ابن الضّحّاك ، فقال : واللَّه لا أُعفيه أبداً وقد فعل ما فعل ] ( 2 - 2 ) [ الأعيان : فأبى ] ( 3 ) - [ حكاه فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، ص 73 - 74 ، عن أعلام النّساء ] ( 4 ) - [ زاد في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد ، وأبو غالب ، وأبو عبداللَّه ، قالوا : أنا أبو جعفرابن المُسْلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير ، قال ] ( 5 ) - [ تاريخ دمشق : منزله ] ( 6 ) - [ أضاف في نور الأبصار : زوجها ]