« 1 » وقال لها هشام لمّا طلبت ذلك منه ، أو غيره ؟ تقول : ما أريد غيره ، وكان هشام يتعمّم ويلبس ، فسلبته ، ذلك كلّه « 1 » ، ودعا بثياب غيرها فلبسها ، « 2 » وكانت إذا لعن مروان جدّها عليّاً رضي الله عنه لعنته ، وأباه « 2 » وأبا أبيه ( 4 * ) ، وكانت من أجمل النّاس .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 154 ، تراجم النّساء ، / 157 ، مختصر ابن منظور ، 10 / 258
وكانت بديعة الجمال [ . . . ] ، وكانت شهمةً مَهِيبةً ، دخلت على هشام الخليفة ، فسألته عمامته ومِطرفه ومِنطَقته ، فأعطاها ذلك .
الذّهبيّ ، سير أعلام النّبلاء ( ط بيروت ) ، 5 / 262 ، 263 ( ط دار الفكر ) ، 6 / 85
نويسنده گويد :
با توجّه به نكته اى كه در شمارهء پنج در باب « زواجها » گفته شد ، امام سجاد عليه السلام به أبو خالد كابلى فرمود : « يا كنگر تعجب من فتح الباب . . . ، فخرجت خادمة من الدّار لا عِلْمَ لها ، فتركت الباب مفتوحاً ولا يجوز لبنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يبرزنَ فيصفقنه » ، سيرهء خاندان رسالت اين بوده است كه اوّلًا درِ خانههاى أئمة عليهم السلام هميشه بسته بوده است ، وثانياً براي دختران رسول خدا صلى الله عليه وآله جائز نبوده است هنگامى كه بيرون مىآيند در را محكم ببندند تا صداى ناشى از به هم خوردن در همسايگان وديگران را متوجّه آنها كند وتردّد آنها مخفيانه انجام مىشده تا آنها ناشناس بمانند . « 3 »
اگر اين خبر با هفت خبري كه از الأغانى وتاريخ دمشق راجع به سكينهء مذكوره ذكر شده است مقايسه شود ، معلوم مىشود اخبارى كه حاكى از رفتار ومنش سكينهء مذكوره در آراستن موهاى سر به هنگام خروج از خانه وهم نشينى با بزرگان قريش
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في أعلام النّساء ج 2 ]
( 2 - 2 ) [ مثله في الوافي بالوفيات ، 15 / 291 ]
( 3 ) - [ الهداية الكبرى ، / 225 - 226 ( الباب السادس : باب الإمام السجّاد عليه السلام ) ]