الحسين عليه السلام وجعل عليه السلام يأخذ دمه ويرمي به إلى السّماء . قال الباقر عليه السلام : لو وقعت منه على الأرض قطرة لنزل العذاب .
وإلى هذه المصيبة أشار السّيّد في قصيدته :
ومنعطفاً أهوى لتقبيل طفله * فقبّل منه قبله السّهم منحرا
لقد ولدا في ساعة هو والرّدى * ومن قبله في نحره السّهم كبّرا
قيل ، كانت امّه امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه كانت أوّلًا تحت الحسن عليه السلام ، فلمّا توفّى الحسن [ عليه السلام ] تزوّجها الحسين عليه السلام فولدت له فاطمة ، قيل هذا الولد .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 427 - 428
وقيل : بتخالفهما وأنّ عبداللَّه الرّضيع غيره ، وأنّ امّه أم إسحاق بنت طلحة ، وأ نّه ولد في كربلاء في يوم عاشوراء ، فلمّا ولد جيء به إلى الإمام عليه السلام ، فوضعه في حجره ولبّاه بريقه ، فرماه عبداللَّه الغنويّ أو هاني الحضرميّ فنحره في تلك الحالة في حجر أبيه في الخيمة ، وأنّ عليّ الأصغر قتل في معركة القتال ، رماه حرملة بن كاهل الأسديّ فذبحه ، والعلم عند اللَّه .
الميانجي ، العيون العبري ، / 174
عُدّ من ولده الّذين استشهدوا في كربلاء عند :
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 213 - 214