تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
عُوجِي « 1 » عَلَيْنا رَبّةَ الهَوْدَجِ * إنّكِ إلّاتَفْعَلِي تَحْرِجي « 2 »
فقالت : « 3 » هاتِه أنتَ يا غَريض ؛ فغنّاها إيّاه ؛ فقالت لابن سُريج : أعِدْه ، فأعاده ، وقالت : يا غَريضُ ، أعِدْه ، فأعاده ؛ فقالت : ما أُشَبِّهُكُما إلّابالجَدْيَيْنِ « 4 » : « 3 » الحارّ والبارد ، لا يُدْرى أيُّهما أطيب « 5 » . وقال إسحاق في خبره : ما أُشَبِّهُكُما إلّاباللّؤلؤ والياقوت في أعناق الجواري الحِسان لا يُدْرى أيّهما أحسن . « 6 »
عُوجي . . . [ ثمّ ذكر البيت ] * إنِّي أُتِيحَتْ لي يَمانيّةٌ « 7 » إحدى بني الحارثِ من مَذْحِجِ * نَلْبَثُ حَوْلًا كاملًا كُلَّهُ لا نَلْتقي إلّاعلى مَنْهَجِ * في الحجِّ إن حَجَّت وماذا مِنىً وأهلُهُ إن هي لم تَحْجُجِ * أيسرُ ما نالَ مُحِبٌ لَدى بَيْنِ حَبيبٍ قولُهُ عَرِّجِ « 8 »
هامش
( 1 ) - [ في عيون الأخبار والعقد الفريد مكانهما : قَدِمَتْ سُكينةُ بنتُ الحسين مكّة ، فأتاها الغَريضُ ومَعْبَدٌ فغنّياها : عُوجي . . . ، وجاء في العقد الفريد : وكان معبد والغريض بمكّة ولمعبد أكثر الصّناعة الثّقيلة : لمّا قدمت . . . ] . ( 2 ) - [ تحرجي : تأثمي ] . ( 3 - 3 ) [ في عيون الأخبار والعقد الفريد : واللَّه ما لكما مثل إلّاالجديّين ] . ( 4 ) - كذا في ء . وورد في « المسعودي » ج 2 ص 56 في وصف معاوية : « ثمّ يؤتى بالغداء الأصغر وهو فضلةعشائه من جدي بارد » . وفي أ ، م : « إلّا بالحدّ بين الحارّ والبارد » . وفي ح : « إلّا بالجدّ بين الحارّ والبارد » وهما محرّفان عن الأوّل . وفي ب ، س : « بالجوزابين » ولعلّه محرّف عن الجوذابين : وهو مثنّى جوذاب ( بالضّم ) ويقال فيه ذوباج أيضاً ، وهو كما قال صاحب « اللّسان » : طعام يُصنع بسكّر وأرز ولحم . وفي كتاب « الأطعمة » ( الموجود بدار الكتب المصرية تحت رقم 51 علوم معاشية ) : بيان لأنواع الجواذيب وكيفية صنع كلّ منها . ( 5 ) - [ إلى هنا مثله في عيون الأخبار والعقد الفريد ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في حديث الشّهر ] . ( 7 ) - يمانيّة ( بتشديد الياء ) نسبة إلى اليمن ، والمشهور في النسبة إلى اليمن : يمنى ويمان بالتخفيف والألف عوض عن ياء النسب ، قال سيبويه : وبعضهم يقول يمانيّ بالتشديد . وممّا جاء بالتشديد قول أميّة بن خلف :يَمانيّاً يظلّ يشدّ كيرا * وينفخ دائماً لهبَ الشّواظ( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في أعلام النّساء ] .