تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
قبيله شان ورود هر جُرْهمى را به شهر مكّه ممنوع كرد ودستور قتلشان را در صورت ورود به مكّه صادر نمود . مصاص بن عمرو بن الحارث بن مصاص بن عمرو ، شترش را گم كرد به دنبال آن گشت وردّش را تا مكّه گرفت ، امّا جرأت وارد شدن به آنجا را نداشت به كوه أبو قبيس تكيه زد وشترش را در سرزمين مكّه ديد كه آن را نحر كردند وگوشتش را خوردند واز وارد شدن به آنجا مىهراسيد كه مبادا كشته شود ، نا اميد به سوى قومش بازگشت واين شعر را سرود :
كأنْ لم يكُنْ بين الحَجُون إلى الصّفا * أنيسٌ ولم يسمُرْ بمكّةَ سامرُ بَلى نحنُ كنّا أهلَها فأزالنا * صُروفُ اللّيالي والجُدودُ العواثرُ
« بين كوه حَجون وصفا هيچ أنيس ومونسى نبود كه با شب زنده دار در مكّه همراه شود » « بله ما پيوسته شب وروز با زنان هرزه آنجا بوديم » « 1 » اين دو بيتي از ابياتى بود كه بر سر زبان مغنيان ومطربان عهد خلفاى بنى أمية وبنى عباس بود . از جمله اين افراد « ابن جامع » است . إسحاق موصلى گويد : با پدرم إبراهيم به نزد « ابن جامع » رفتيم ، وأو با غذا وشراب از ما پذيرايى كرد « 2 » وسه آواز براي ما خواند كه اوّلى آن دو بيتي مصاص بن عمرو بود . پدرم به من گفت : از غذا وشراب ابن جامع خوشت نيامد ، امّا بر عهدهء من است كه برده اى را آزاد نكنم كه آشاميدن خون با اين شراب پاكيزه خوب نباشد « 3 » ، وبعد به
هامش
( 1 ) - الأغانى ، 15 / 12 - 18 ( 2 ) - [ متن عربى : الأغانى ، 15 / 18 : فأكلنا حتّى فَرَغْنا من غَدائنا ، فلمّا غسلْنا أيدينا نادى ابن جامع : يا غلام هاتِ شرابنا ! فأتي بنبيذٍ في زُكْرةٍ قد كانت الزُّكرة في الشمس ، فكرهتُ ذلك ، فأشار إليَّ أبي ، أن لا تمتنعْ ، ثمّ أتوا بقدَح جَيشانيّ مِلءِ الكفِّ ، فصُبَّ النّبيذُ فيه وهو يُشبِه ماءً قد أغلِيَ بالنّار ، ثمّ غنّى ابنُ جامع فقال : ] ( 3 ) - [ الأغانى ، 15 / 19 : قال لي أبي : يا بُنيَّ شَبِعْتَ لمّا رأيتَ من طعام ابن جامع وشرابه ، فعليَّ عِتقُ ماأملك إن لم يكن شرب الدّم مع هذا طيِّباً ]