« 1 » الصّغير « 2 » حتّى أودِّعه ، « 3 » « 4 » فأخذه وأومأ « 1 » إليه ليقبِّله « 3 » ، « 5 » فرماهُ حرملة بن الكاهل الأسديّ لعنه اللَّه تعالى بسهم ، فوقع في نحره فذبحه . « 6 » فقال لزينب : خذيه ، ثمّ تلقّى الدّم بكفّيه ، « 7 » فلمّا امتلأتا ، رمى بالدّم نحو السّماء « 4 » « 7 » ، ( 7 * ) « 8 » ثمّ قال : هوّن « 9 » عليَّ ما نزل بي أنّه بعين اللَّه . « 10 » « 11 » قال الباقر عليه السلام : فلم يسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض 8 . 11 « 12 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الأسرار : الرّضيع لأودّعه فأخذه وأهوى ]
( 2 ) - [ أضاف في العيون والبحار : ناولوني عليّاً ابني الطّفل ]
( 3 - 3 ) [ المعالي : ثمّ جلس أمام الفسطاط فأتي بابنه عبداللَّه بن الحسين عليه السلام ، وهو طفل فأجلسه في حجره وأومأ ليقبِّله ، جعل يقبِّله وهو يقول : ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد المصطفى خصمهم ]
( 4 - 4 ) [ الدّمعة : وفي الإرشاد : فأتى بابنه عبداللَّه وهو طفل فأجلسه في حجره . وفي البحار : فجعل عليه السلام يقبّله وهو يقول : ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد المصطفى صلى الله عليه وآله خصمهم والصّبي في حجره ، ثمّ ذكر كلام بعض الكتب وسيأتي ]
( 5 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : أقول : وفي رواية المفيد قالوا : فجعل يقبّله وهو يقول : ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد المصطفى خصمهم والصّبيّ في حجره ]
( 6 ) - [ زاد في نفس المهموم : قلت : ولقد أجاد الشّاعر في قوله :ومنعطف أهوى لتقبيل طفله * فقبّل منه قبله السّهم منحراً ]( 7 ) ( 7 ) [ لم يرد في زينب الكبرى ]
( 8 - 8 ) [ حكاه عنه في البحار ، 45 / 46 ، والعوالم ، 17 / 389 ، وذخيرة الدّارين ، 1 / 140 ]
( 9 ) - [ الأسرار : يهون ]
( 10 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء والدّمعة 1 : ثمّ وضع كفّيه تحت نحر الصّبيّ حتّى امتلأتا دماً وقال : يا نفس اصبري واحتسبي فيما أصابك ، ثمّ قال : إلهيترى ما حلّ بنا في العاجل فاجعله ذخيرة لنا في الآجل ] . 1 . [ حكاه في الدّمعة عن تظلّم الزّهراء ]
( 11 - 11 ) [ لم يرد في نفس المهموم ]
( 12 ) - راوي گفت : حسين كه ديد جوانان ودوستانش همه كشته شده وروى زمين افتادهاند ، تصميم گرفت كه خود به جنگ دشمن برود وخون دلش را نثار دوست كند . صدا زد : « آيا كسى هست كه از حرم رسول خدا دفاع كند ؟ آيا خداپرستى هست كه دربارهء ما از خداوند بترسد ؟ آيا دادرسى هست كه به اميد پاداش خداوندى به داد ما برسد ؟ آيا ياورى هست كه به اميد آنچه نزد خداست ، ما را يارى كند ؟ »