رسالت نسبت دهند وآنها را در قضايا ومسائل زنان طوائف ديگر شريك بدارند ، اما آنها نه تنها به اغراضشان نرسيدند ، بلكه با بيان اين گونه اخبار گويا پرده از روى اعمال ناشايست زنان خودشان برداشته اند وطهارت وقداست دختران رسول خدا صلى الله عليه وآله بيشتر نمايان مىگردد ، تا جايى كه شعبى ووليد بن عبد الملك به اين موضوع اعتراف كرده اند :
وقد شاعَ الخبر واستفاض عن الشّعبي أنّه كان يقول : لقد كنتُ أسمع خطباء بني أميّة يسبّون أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام على منابرهم ، وكأ نّما يشال بضبعه إلى السّماء ، وكنتُ أسمعهم يمدحون أسلافهم على منابرهم ، وكأنّهم يكشفون عن جيفة . « 1 »
المفيد ، الإرشاد ، 1 / 309
وقال الوليد بن عبد الملك لبنيه يوماً : يا بنيّ عليكم بالدِّين فإنِّي لم أرَ الدِّين بنى شيئاً فهدمته الدّنيا ، ورأيتُ الدّنيا قد بنت بنياناً فهدّمه الدِّين ، ما زلتُ أسمع أصحابنا وأهلنا يسبّون عليّ بن أبي طالب عليه السلام ويدفنون فضائله ، ويحملون النّاس على شنآنه ، فلا يزيده ذلك من القلوب إلّاقُرْباً ، ويجتهدون في تقريبهم من نفوس الخلق ، فلا يزيدهم ذلك من القلوب إلّابُعْداً .
وفيما انتهى إليه الأمر من دفن فضائل أمير المؤمنين عليه السلام والحيلولة بين العلماء ونشرها ما لا شبهة فيه على عاقل ، حتّى كان الرّجل إذا أراد أن يروي عن أمير المؤمنين عليه السلام رواية لم يستطع أن يضيفها إليه بذكر اسمه ونسبه ، وتدعوه الضّرورة إلى أن يقول : حدّثني رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، أو يقول : حدّثني رجل من قريش ، ومنهم مَن
هامش
( 1 ) - واين سخن از شعبى ( يكى از مفسران ودانشمندان أهل سنّت ) معروف است كه مىگفت : هرآينه من از سخنوران وخطباى بنى أمية ( بسيار ) مىشنيدم كه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام را بالاى منبرها دشنام مىدهند ولى ( با اين همه دشنام ) گويا بازوى أو را گرفته به آسمان بلندش مىكردند ، ومىشنيدم كه بالاى همان منبرها گذشتگان ( وآباء وأجداد ) خود را ستايش مىكنند ولى گويا پرده از روى مردارى بر مىدارند ( وهرچه آنها را مىستودند گند وعفونتش بيشتر مىشد ) .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 1 / 309