ثمانياً وخمسين « 1 » . فمات لها .
ابن الجوزي ، صفة الصّفوة ، 1 / 334 ( ط حلب ) ، 1 / 334
قال جعفر بن محمّد هذا : وسمعت أبي يقول لعمّته فاطمة بنت الحسين : قد أتت عليَّ ثمان وخمسون . فتوفّي لها .
سبط ابن الجوزي ، المستدرك للعوالم ( تذكرة الخواصّ ) ، 19 / 445
قال ابن عيينة : حدّثنا جعفر بن محمّد : سمعت أبي يقول لعمّته فاطمة بنت الحسين :
هذا توفِّي لي ثمانياً وخمسين سنة . فمات فيها .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 5 / 346
قال ابن سعد ، أنا عبدالرّحمان بن يونس ، عن ابن عيينة ، عن جعفر بن محمّد : سمعت محمّد بن عليّ ، وهو يذاكر فاطمة بنت الحسين صدقة النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : وهذه توفِّي ثمانياً وخمسين سنة . ومات بها ، انتهى .
وهذا السّند في غاية الصّحّة ومقتضاه أن يكون ولد سنة ستّين وهذا هو الّذي يتّجه ، لأنّ أباه عليّ بن الحسين شهد مع أبيه يوم كربلاء وهو ابن عشرين سنة ، وكان يوم كربلاء في المحرّم سنة إحدى وستّين ومقتضاه أنّ مولد عليّ كان سنة إحدى وأربعين ، فمن يولد سنة أربعين أو سنة إحدى وأربعين كيف يولد له سنة خمس وأربعين ؟ والأصحّ أنّه مات سنة أربع عشرة ، لأنّ البخاريّ قال : ثنا عبداللَّه بن محمّد ، عن ابن عيينة ، عن جعفر بن محمّد قال : مات أبي سنة أربع عشرة . فيكون مولده على هذا سنة ستّ وخمسين وهو يتّجه أيضاً . وقد قيل : إنّ رواية محمّد عن جميع من سمّى هنا من الصّحابة ما عدا ابن عبّاس وجابر بن عبداللَّه وعبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب مرسلة .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 9 / 351
هامش
( 1 ) - أوفى : أتمّ وأبلغ . أي تمّ له بتلك السّنة ثمان وخمسون من العمر . وفي المطبوع : « ثمان » .