قال : كانت امِّي فاطمة بنت الحسين عليه السلام تأمرني أن أجلس إلى خالي عليّ بن الحسين عليهما السلام ، فما جلست إليه قطّ إلّاقمت بخير قد أفدته « 1 » إمّا خشية للَّهتحدث « 2 » في قلبي لمّا أرى من خشيته للَّه ، أو علم قد « 3 » استفدته منه . « 4 »
أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد العلويّ ، عن جدّه ، عن محمّد بن ميمون البزّاز ، قال : حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن شهاب الزّهريّ ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين عليهما السلام ، وكان أفضل هاشميّ أدركناه ، قال : أحبّونا حبّ الإسلام ، فما زال حبّكم لنا حتّى صار شيناً علينا . « 5 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 141 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 84 ؛ المجلسي ، البحار ،
46 / 73 ، رقم 59 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، 4 / 367 ، رقم 1363 / 111
ومنها : أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان ، أخبرنا محمّد بن الحسن النّقّاش أنّ الحسن ابن سفيان أخبرهم ، قال : حدّثنا إبراهيم بن المنذر ، حدّثنا « 6 » محمّد بن معن الغفّاريّ ،
هامش
( 1 ) - [ كشف الغمّة : استفدته ] .
( 2 ) - [ زاد في البحار : للَّه ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار : بيان : قال الفيروزآباديّ : أفدتُ المال استفدته وأعطيته ضدّ ] .
( 5 ) - حسن بن محمد بن يحيى ( به سند خود ) از جدّش عبداللَّه بن موسى حديث كند كه گفت : مادر من فاطمه دختر حسين عليه السلام به من دستور مىداد كه من با دايى خود حضرت علىبن الحسين عليهما السلام همنشين شوم . پس هرگز نشد كه من با أو همنشين شوم جز اين كه بهرهمند از نزدش برخاستم . يا ترسى از خدا در من پيدا شده بود كه از ترس أو از خدا ديده بودم ، يا دانشى كه از أو استفاده كرده بودم ( وخلاصه هرگز بىبهره از مجلس أو برنمىخاستم ) .
محلّاتى ، ارشاد ، 2 / 141
وحسن بن محمد علوي ( به سندش ) از زهرى حديث كند كه گفت : علي بن الحسين عليهما السلام براي من حديث كرد - وأو برترين مردى از بنىهاشم بود كه ما ديديم - وفرمود : ما را به دوستى اسلام دوست بداريد ، پس پيوسته دوستى شما براي ما است تا آنگاه كه آن دوستى بر ما عيب ونازيبا شود ( كه ديگر آن دوستى براي ما زيان دارد ، شايد مقصود امام عليه السلام اين باشد كه در دوستى ما نبايد از حد بگذرانيد وبه مرحلهء غلو برسيد ، وتنها به همان مقدار كه با أصول اسلام موافقت دارد اكتفا كنيد ) .
( 6 ) - [ في تاريخ دمشق ، ج 74 مكانه : ح وأخبرنا أبو نصر [ بن ] رضوان ، أنا أبو محمّد الجوهريّ ، أنا أبو عمر