فاطمة بنت الحسين عليهما السلام في الأسر من كربلاء إلى الكوفة
قال أبو عبيد : حدّثنا حجّاج عن أبي معشر ، قال : قُتل الحسين بن عليّ وقُتل معه [ . . . ] . وأسر « 1 » اثنا عشر غلاماً من بني هاشم ، فيهم : محمّد بن الحسين « 2 » ، وعليّ بن الحسين « 1 » ، وفاطمة بنت الحسين . فلم تقُم لبني حَرب « 3 » قائمة حتّى سَلَبهم اللَّه مُلكَهم « 4 » .
وكتب عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج بن يوسف : جنّبني دماء أهل هذا « 5 » البيت ، فإنّي رأيت بني حَرب سُلبوا مُلكهم لمّا قتلوا الحسين . « 6 » ابن عبدربّه ،
العقد الفريد ، 4 / 385 / عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، / 278
؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 386
قال يحيى بن بكير : حدّثنا اللّيث ، قال أبي الحسين أن يستعمل فقاتلوه ، فقتلوه وقتلوا ابنه وأصحابه ، وانتقل ببنيه عليّ وفاطمة وسكينة إلى عبيداللَّه بن زياد .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ( ط دار الكتاب العربي ) ، 7 / 442
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ جواهر المطالب : من بني هاشم اثنا عشر رجلًا وغلاماً فهم عليّ بن الحسين ، ومحمّد بن [ عليّابن ] الحسين [ وجماعة من النّساء والفتيات فيهنّ ] ] .
( 2 ) - نفس المهموم : الظّاهر أنّه محمّد بن عليّ بن الحسين « منه » .
( 3 ) - [ زاد في جواهر المطالب : بعدهم ] .
( 4 ) - [ زاد في جواهر المطالب : وقطع دابرهم وأورثهم اللّعنة والخزي والعار إلى آخر الأبد ] .
( 5 ) - [ لم يرد في جواهر المطالب ] .
( 6 ) - ابن عبد ربه در عقد الفريد گويد : دوازده بچهء پسر از بنىهاشم أسير شدند كه محمد وعلى پسران حسين جزء آنها بودند وفاطمة بنت الحسين عليه السلام با آنها أسير شد وبنياد حكومتزادگان أبو سفيان متزلزل گرديد وآرام نشد تا پادشاهى آنها از ميان رفت تا عبد الملك بن مروان به حجاج بن يوسف نوشت : « مرا از خون أهل اين خانواده بركنار دار ! زيرا خودم ديدم كه چون بنوحرب حسين عليه السلام را كشتند ، مُلكشان برباد رفت . » ( ط )
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 180
ونيز فاطمة بنت الحسين گويد كه : چون غل جامعه به گردن برادرم زينالعابدين گذاشتند ، فرمود : « چون نظرم به اين غل جامعه افتاد ، ياد غلهاى آتشين جهنم كردم ، از اين جهت گريهء من شديد شد . »
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 285