الحسين ( رضي اللَّه عنهم ) من بنت يزدجرد المنتسب إلى كسرى أنوشيروان الملك العادل دون سائر زوجاته .
وواحد من البنين : عليّ الأكبر ، فاستشهد بالحرب [ . . . ] ، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ .
وواحد منهم : عبداللَّه ، كان طفلًا أصابه سهم ، فاستشهد .
وفاطمة وسكينة ، [ . . . ] وكان الحسين يحبّ سكينة وامّها ( رضي اللَّه عنهم ) وهي رباب الكلبيّة ،
والعقب من ولد الحسين رضي الله عنه في ولد واحد ، وهو الإمام زين العابدين رضي الله عنه ، وأولاده عشرون ، أحد عشر ابناً وتسع بنات ؛ منهنّ فاطمة ، سكينة وخديجة ، فخديجة خرجت إلى محمّد بن عمر بن عليّ ( رضي اللَّه عنهم ) فولدت له عدّة أولاد .
القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 3 / 151 - 152
وفي الإصابة : امرؤ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم الكلبيّ ، كان أميراً على قضاعة الشّام . قال له عليّ بن أبي طالب : هذان ابناي وقد رغبنا في صهرك فأنكحنا بناتك . فقال : قد أنكحتك يا عليّ الحياة ابنتي ، وأنكحتك يا حسن سلمى ابنتي ، وأنكحتك يا حسين الرّباب ابنتي ، وهي أمّ سكينة .
القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 3 / 9
اللّيث بن سعد : قُتل مع الحسين [ . . . ] ، عليّ الأكبر بن الحسين ، وأمّه ليلى الثّقفيّة ، وعبداللَّه بن الحسين ، وأمّه رباب من بني الكلب وهو رضيع .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 321 ( ط أسوة ) ، 3 / 17
ثمّ إنّ عمر بن سعد توجّه إلى الكوفة بالسّبايا على الجمال نحو أربعين جملًا بغير وطاء ولا غطاء ، وفخذا عليّ بن الحسين يترشّحان دماً ويقول :
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 946
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٤٦