الأكبر - وهو الأظهر - وجعل الأصغر زين العابدين ، وأنّ الّذي قُتل صغيراً مع أبيه عليه السلام بإصابة السّهم اسمه عبداللَّه .
وفي تعق في النقد : قال ابن طاوس في ربيع الشّيعة : [ ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في نقد الرّجال ] .
أقول : ما مرّ عن الميرزا من نسبته إلى الإرشاد لم أجده فيه ، بل الّذي رأيته التّصريح بأنّ الإمام عليه السلام هو الأكبر والمقتول هو الأصغر ، وأنّ سنّه بضعة عشر سنة وسنّ الإمام عليه السلام يوم قُتل أبيه عليه السلام ثلاث وعشرون سنة ، لكنّي رأيت غير واحد من علمائنا ينسب إلى المفيد خلاف ما رأيته في الإرشاد ، ولعلّه في غيره .
وممّن نسب ذلك إليه وردّ عليه ابن إدريس وقال [ ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في السّرائر ] .
أبو عليّ الحائري ، منتهى المقال ، 4 / 383 ، 384 ( ط حجري ) ، / 212
أقول : وفي الكافي « 1 » والإرشاد « 1 » أنّ الباقر عليه السلام ولد سنة سبع وخمسين من الهجرة ، فعلى هذه كان له عليه السلام 1 من العمر « 1 » عند واقعة جدّه أربع سنين « 2 » لأنّ مقتله كان في إحدى وستّين « 1 » على ما في أكثر الرّوايات الآتية إن شاء اللَّه في عمره عليه السلام « 1 » .
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 23 / مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 242
قال : استشهد مع الحسين بكربلاء [ . . . ] ، عليّ وعبداللَّه ابنا الحسين بن عليّ .
الدّربنديّ ، أسرار الشّهادة ، / 233
أمّا ما وقع في الزّيارة الخارجة من النّاحية المقدّسة فهو هكذا : عليّ بن الحسين وعبداللَّه بن الحسين .
الدّربنديّ ، أسرار الشّهادة ، / 463
وفي نقل آخر : فجاذبها وخرج من الخيمة يجرّ قناته لما به من الضّعف ، فرآه الحسين عليه السلام ، فأنقض عليه كالصّقر ، واحتمله وأتى به إلى الخيمة وقال : يا ولدي ما تريد تصنع ؟
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 2 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : كما قاله الزيديّة ] .