وهاشم بن صَفْوان بن مَرْثَد ، كان شريفاً ؛ والحَكَم بن مروان بن نَجْبَة قُتِل يوم عين الوردة ؛ وربيعة بن سهل بن مروان بن نَجْبَة ، الحامل الدِّيتَين ، حَمَلَ دِيَة أبي بُسَيل ، وقوّالة المُرِّيَّين ؛ والهَيْثَم بن بِشْر بن حَكَمة بن نَجْبَة ، الحامل الدِّيات ، وله يقول ابن ميّادة المُرِّيّ :
لكلِّ أُناس حاتم يعرفونه * وحاتمنا يوم الحَمالَة هَيْثَم
وكَثيْر بن زياد « 1 » بن شَأس بن رَبيعة ، صحب النّبيّ ( ص ) وشهد يوم القادسيّة .
وولد عَوْفُ بن رياح : أسماء ، وهِنْداً ، والكَيْشَم ، ورَبيعة ، وعبداللَّه ، ووهباً ، ومُرَّة ، وعبد شمس ، والتَوْأَم .
منهم : عَفَاق بن المُسّيح بن بِشْر بن أسماء ، كان على شرطة الخميس مع عليّ بن أبي طالب - صلوات اللَّه عليه - وكانوا يُعْرَضون يوم الخميس ، أو يُجْمَعون يوم الخميس .
ومنهم : عُرْوَة بن الكَيْشَم بن عَوْف ، غزا مع عُيَيْنَة على بني مَنْوَلَة .
وولد عُصَيْم بن شَمْخ : لَأياً ، وأمّه جُهَيْنَة ؛ فولد لأيُّ : خُشَيْناً [ 174 ب ] وهو ذُو الرّأسين ، وأخَشْنَ ، ومُخاشناً ، وخَشَّاناً ، ومُخَدِّشاً .
فولد ذو الرّأسين : عُرَيْناً ، وجابراً ، ولم يكن في بني فزارة رجل أكثر عزّاً بنفسه من ذي الرّأسين ؛ من ولده : عمرو بن جابر بن خُشَيْن ، كان له من كلِّ أسير أسَرَته غَطْفان إذا أُخِذَ فِداؤُه بكْرَتَان من الإبل .
من ولده : مالك بن حِمار بن حَزْن بن عمرو بن جابر « 2 » ، كان شريفاً ، وَقَد رَأَسَ هو وأبوه وجدُّه ؛ وسُمْرَة بن جُنْدَب بن هِلال بن حُرَيْج بن مُرّة بن حَزْن بن عمرو بن جابر « 3 » ،
هامش
- « كلُّ النّاس بارك فيه ، وكردم لا تبارك فيه » وذلك أنّه أغرمهم في ولايته . وهو الّذي يقول فيه المهلّب :لمّا رآه كردم تكردما * كردمة العير أحسَّ الضّيغما( 1 ) - في الإصابة 3 / 270 : كثير بن زياد ، صحب النّبيّ ( ص ) ، وشهد اليرموك ، ذكره الطبراني .
( 2 ) - في الاشتقاق ص 283 : مالك بن حمار ، كان شريفاً قتله خُفاف بن نَدْبَة .
( 3 ) - في الاشتقاق ص 282 : ومن بني لأيٍّ : سمرة بن جندب ، كان على البصرة ، استعمله على البصرة زياد ، -