ومنهم : الرَّبيع بن قَعْنَب بن أَوْس بن الأعْور بن سَيّار ؛ وهو الشّاعر .
ومن بني الحارث : ابن سُمَيٍّ الشّاعر .
وولد شَمْخ بن [ 173 ب ] فَزارة : هِلالًا ، وعُصَيْماً ولَأياً . فولد هِلال : عَوْفاً ، وغَوْثاً ، وعمراً ، وحُرفة ، دخلوا في بني تَغْلِب على نسب حُرْفَة ، وهم رَهْط الهُذَيل بن هبيرة بن خُبيب بن الحارث بن حُرْفَة .
فولد عمرو بن هِلال : الحارث ، فولد الحارث : دهراً ؛ فولد دهر : مُخالِفاً ، وخَلَفاً ، وهم بالشّام .
وولد غَوْث بن هِلال : رَبيعة ؛ فولد رَبيعة : رِياحاً ، وسُبَيعاً ، ورَبياً ، وحُصَيناً .
فولد رِياح : ربيعة ، وعَوْفاً ؛ وأمّهما بنت حُرَيج بن جابر من بني فزارة . فولد ربيعة :
نَجْبَة ، وشَاساً ، وأمّهما : سَخْطاء بنت عبداللَّه بن مُرّة .
فمن بني نَجْبَة لِصُلبه : جَبّار ، كان شريفاً ؛ ومَرْثَد ، وقَرْفَة ، وحكمة ، وحكيم ، ومَروان ، ورَبيعة ، والمُسيّب بنو نَجْبَة « 1 » .
شهد المُسَيّب يوم القادسيّة ، ثمّ شهد مع عليّ مشاهده ، ثمّ قُتِل يوم عين الوردة « 2 » .
وشهد مَرْثَد بن نجبة الحِيرَة مع خالد بن الوليد ، ثمّ شهد يوم اليرموك ، ثمّ كان على مقدمته يوم فتح دمشق ، فقُتِل على سُورها ؛ وابنه كردم بن مرثد ، الّذي يقول له القائل :
« كلُّ النّاس بارك [ 174 أ ] فيه وكَرْدَم لا تبارك فيه » « 3 » .
هامش
- وفي أنساب الأشراف 5 / 311 : وكتب عبد الملك إلى الحجّاج وهو عامله على الحجاز يأمره بأن يحمل إليه سعيد بن عيينة ، وحلحلة بن قيس القزاريين ، فبعث بهما إليه فحبسهما ، وقدم على عبد الملك وفد كلب فعرض عليهم الديات فأبوها ، فلمّا رأى عبد الملك ذلك أخرج سعيد بن عيينة ، وحلحلة بن قيس فدفع حلحلة إلى بني عبد وُدّ من كلب .
( 1 ) - كان المسيّب بن نَجْبَة أمير النّاس يوم عين الوردة .
الطّبري 5 / 596
. ( 2 ) - عين الوردة : وهي رأس عين المدينة المشهورة بالجزيرة ، وفيها كانت الوقعة بين التّوّابين بقيادة سليمان بن صُرد الخزاعيّ ، وجند الشّام بقيادة عبيداللَّه بن زياد . الطّبري 5 / 596 ، معجم البلدان 4 / 596 .
( 3 ) - في الاشتقاق ص 281 : كردم بن حكيم بن مرثد بن نَجْبَة ، كان والياً ، وهو الّذي يقول فيه بنو ساسان : -