وكان عمر بن الحسن مع الأسارى ، فقال له يزيد ( لعنه اللَّه ) : أتصارع ابني هذا ؟ يعني خالداً ، فقال له : ما فيَّ قوّة للصِّراع ، ولكن أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً فإمّا أن يقتلني فألحق بجدِّي رسول اللَّه وأبي عليّ بن أبي طالب ، وإمّا أن أقتله فألحقه بجدّه أبي سفيان وأبيه معاوية ؛ فتأمّل يزيد وقال : شنشنة أعرفها من أخزم ( هل تلد الحيّة إلّاالحيّة ) . « 1 »
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 457
هامش
- در « بحار الأنوار » مسطور است كه بعد از آن مكالمه ، يزيد با علي بن الحسين در باب مصارعت با خالد پسر يزيد وآن جواب آن حضرت يزيد گفت : « شنشنة أعرفها من أخزم ، هذا من العصاعصيّة ، هل تلد الحيّة إلّاالحيّة » . [ . . . ]
1 . مائده : طعام ، سفرهء طعام .
2 . مؤلف مفاد مصرع اوّل كه از اشعار عرب است با مورد آن را در چند سطر بعد در متن كتاب ذكر مىكند . مفاد مصرع نيز در خود كتاب ذكر شده است .
3 . مصارعت : كشتى گرفتن .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 251 - 253
( 1 ) - در كامل ابن أثير وملهوف است كه : يزيد چاشت وشامي نمىخورد مگر آنكه علي بن الحسين را دعوت مىكرد . يك روز آن حضرت را به همراهى عمر بن الحسين عليه السلام كه كودكى يازده سأله بود ، دعوت كرد وگفت : « با اين پسر من خالد مىجنگى ؟ »
جواب گفت : « كاردى به دست من بده وهم به دست أو تا با أو بجنگم . »
يزيد أو را در آغوش گرفت وگفت :شيوهاى باشد كه بشناسم از أو * مار را بچه نماند جز به أوكمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 220 - 221