فقال يزيد ( لعنه اللَّه ) :
شنشنةٌ أعرفها من أخزم * هل تلد الحيّة إلّاالحيّة « 1 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 194 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 143 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 444 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 135 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 280 - 281 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 512 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 187
وكان يزيد لا يتغدّى ولا يتعشّى إلّاومعه عليّ بن الحسين وأخوه عمر بن الحسين ، فقال يزيد يوماً لعمر بن الحسين - وكان صغيراً جدّاً - : أتقاتل هذا ؟ - يعني ابنه خالد ابن يزيد - يريد بذلك ممازحته وملاعبته ، فقال : أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً حتّى نتقاتل ، فأخذه يزيد فضمّه إليه وقال : شنشنة أعرفها من أخزم ، هل تلد الحيّة إلّاحيّة ؟ « 2 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 195
« 2 »
هامش
( 1 ) - روزى يزيد ملعون ، علي بن الحسين را با عمرو بن حسين احضار كرد . عمرو كودكى بود كه گفته شده است يازده سال داشت وبه عمرو گفت : « با اين فرزند من ، خالد كشتى مىگيرى ؟ »
عمرو در جواب گفت : « نه ! به كشتى گرفتن با أو حاضر نيستم . ولى خنجرى به من وخنجرى به أو بده تا با هم بجنگيم . »
يزيد شعري خواند بدين مضمون :ز أخزم همين خوى دارم اميد * كه از مار جز مار نايد پديدفهرى ، ترجمهء لهوف ، / 194
( 2 ) - وديگر از پسرهاى امام حسن عليه السلام كه در يوم طف حاضر كربلا بود وبه سلامت بيرون شد ،
عمر بن حسن عليه السلام است وأو صغير بود ودر ميان أهل بيت مىزيست . أهل بيت أو را به شام بردند . يك روز يزيد ابن معاوية با أو گفت : « مىتوانى با پسر من عبداللَّه به كشتى زورآزمايى كنى ؟ »
فقال : ما فيَّ قوّة للصِّراع ولكن أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً ، فإمّا أن يقتلني فألحق بجدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فإمّا أن أقتله فألحقه بجدّه أبي سفيان وأبيه معاوية .
گفت : « مرا نيروى مصارعت 1 نيست وكشتى نتوانم گرفت . اگر خواهى كاردى مرا ده وكاردى عبداللَّه را عطا كن تا هر دو به مبارزت بيرون شويم . اگر أو مرا كشت ، با جدم رسول خدا وپدرم على مرتضى پيوسته -