فقاتل حتّى قُتِل رحمه الله .
قال : فصاح الحسين : صبراً يا بُنيَّ ! وصبراً يا أهل بيتي ! فواللَّه لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم أبداً .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 204 - 205
ورأى رجل من أهل الشّام عبداللَّه بن حسن بن عليّ ، وكان من أجمل النّاس ، فقال :
لأقتلنّ هذا الفتى . فقال له رجل : « 1 » ويحك ! ما تصنع به ؟ دعه « 1 » . فأبى وحمل عليه « 2 » فضربه بالسّيف « 2 » فقتله ، فلمّا أصابته الضّربة ، قال : يا عمّاه ! قال : لبّيك صوتاً قلّ ناصره ، وكثر واتره . وحمل الحسين على قاتله فقطع يده ، ثمّ ضربه ضربة أخرى فقتله ، ثمّ اقتتلوا « 3 » .
ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 4 / 380 / عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 269 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 360
وكان أبو جعفر محمّد بن عليّ - فيما رويناه عنه - يذكر إنّ حرملة بن كاهل الأسديّ قتله « 4 » . « 5 » وذكر المدائنيّ في إسناده عن « 6 » جناب بن موسى ، عن موسى ، عن حمزة بن بيض « 6 » ، عن هانئ بن ثبيت القايضيّ أنّ رجلًا منهم « 7 » قتله « 5 » . « 8 »
هامش
( 1 - 1 ) [ جواهر المطالب : دعه فما تصنع بقتله ؟ ] .
( 2 - 2 ) [ جواهر المطالب : بالسّيف فضربه ] .
( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم : أقول : الظّاهر أنّه اشتبه على ابن عبدربّه فذكر مكان القاسم بن الحسن عبداللَّه ابن الحسن ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام ، / 140 ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في زينب الكبرى ] .
( 7 ) - [ ذخيرة الدّارين : من الحضرميّين ] .
( 8 ) - ودر حديثي كه براي ما از حضرت باقر عليه السلام روايت كردهاند ، قاتل أو را حرملة بن كاهل اسدى ذكر فرموده است .
ومدائنى از هانئ بن ثبيت قايضى روايت كرده است كه مردى از قبيلهء آنها أو را كشت .
رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيين ، / 87