الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 149 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 247
ومن أولاد الحسن عليه السلام الّذين قتلوا معه في الطّفّ أبو بكر بن الحسن وهو أخو القاسم لأبيه وأمّه ، وأمّهما أمّ [ ولد ] .
وقال في نفس المهموم : وذكر أبو الفرج أيضاً أنّ أبا بكر قُتِل قبل أخيه القاسم ، ولكنّ الطّبريّ والجزريّ والشّيخ المفيد وغير هؤلاء ذكروه بعد القاسم ؛ واللَّه العالم .
وفيه : أنّ عبداللَّه بن عقبة الغنويّ قتله . وقال في النّاسخ : إنّ أبا بكر بن الحسن اسمه عبداللَّه الأكبر برز وهو يرتجز ويقول :
إن تنكروني فأنا ابن حيدره * ضرغام أجام وليث قسوره
على الأعادي مثل ريح صرصره * أكيلكم بالسّيف كيل السّندره
وحمل على القوم وقتل منهم أربعة عشر فارساً ، وكَمِنَ منه لعين ، يقال له هانئ بن ثبيت الحضرميّ وقتله ، فاسودّ وجهه . قال أبو الفرج : كان أبو جعفر [ عليه السلام ] يذكر أنّ حرملة بن كاهل الأسديّ قتله .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 455 - 456
ثمّ خرج أبو بكر بن الحسن عليه السلام ، فقاتل حتّى قتل جماعة كثيرة ، فشدّ عليه عبداللَّه الغنويّ فقتله .
الجواهري ، مثير الأحزان ، / 82
قتله عبداللَّه بن عقبة الغنويّ . وقُتِل قبل أخيه القاسم ؛ وقيل بعده . واللَّه العالم . « 1 »
الميانجي ، العيون العبري ، / 158 - 159
وذكر أبو فراس في شرح الشّافية قال : برز إلى الجهاد بعد قاسم بن الحسن أخيه ، واستأذن ، فأذن له الحسين عليه السلام ، فقاتل حتّى قتل ( رضوان اللَّه عليه ) . وقال عبدالرّحمان بن الجوزيّ فيهم :
هامش
( 1 ) - عبداللَّه بن عقبهء غنوى يا عقبهء غنوى أو را به شهادت رساند .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 127