النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 457
ثمّ خرج من بعده [ القاسم ] أبو بكر بن الحسن عليه السلام ، فقاتل حتّى قتل جماعة [ . . . ] ثمّ قتله عبداللَّه بن عقبة الغنويّ . « 1 »
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 318
( روى ) أبو الفرج : أنّ عبداللَّه بن عقبة الغنويّ قتله . ( وروى ) أنّ عقبة الغنويّ هو الّذي قتله وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله :
وعند غنيّ قطرة من دمائنا * سنجزيهم يوماً بها حيث حلّتِ
إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النّعل زلّتِ
السّماوي ، إبصار العين ، / 36
فلذلك يقول الشّاعر وهو ابن أبي عقب : وعند غنيّ قطرة من دمائنا .
قال أبو مخنف : قال عقبة بن بشر الأسديّ : قال لي أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام : إنّ لنا فيكم يا بني أسد دماً . قال : قلت : فما ذنبي أنا في ذلك ، رحمك اللَّه ، يا أبا جعفر ، وما ذلك ؟ قال : أتوا الحسين عليه السلام بصبيٍّ له فهو في حجره إذ رماه أحدكم يا بني أسد بسهم فذبحه ، فتلقّى الحسين عليه السلام دمه ، فلمّا ملأ كفّه صبّه في الأرض .
وفي رواية صاحب الحدائق : رمى به نحو السّماء ، ثمّ قال : يا ربّ ! إن تك حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعل ذلك لما هو خير وانتقم لنا من هؤلاء الظّالمين ، انتهى .
هامش
- انداخت ؛ تا آن كه به ضربت عبداللَّه بن عقبهء غنوى به أهل بيت بزرگوار خود ملحق شد ورخت از سراى فانى به بهشت جاويد كشيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 676
( 1 ) - أبو الفرج از مدائنى به سند خود از أبى مخنف از سليمان بن راشد نقل كرده است كه عبداللَّه بن عقبهء غنوى أو را كشت ودر حديث عمير وابن شمر از امام پنجم است كه عقبهء غنوى أو را كشت . سليمان بن قتّه نيز در شعر خود أو را ياد كرده است :قطرهاى از خون ما هم نزد أولاد غنى است * خون ديگر در أسد يادآور وبشمرد نيستأبو الفرج شهادت أو را پيش از قاسم داند ، ولى طبري وجزرى وشيخ مفيد وديگران أو را بعد از قاسم ذكر كردهاند ؛ واللَّه العالم .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 149