مصير قاتله ( لعنة اللَّه عليه )
من بني عجلان بن غَنم : عبداللَّه بن عُقبة كان فيمَن شهد قتل الحسين بن عليّ ( رضي اللَّه عنهما ) .
ابن سلام ، كتاب النّسب ، / 253
وطلب المختار عبداللَّه بن عُقبة الغنويّ ، فوجده قد هرب ولحق بالجزيرة ، فهدم داره ، وكان ذلك الغنوي قد قَتَل منهم غلاماً ، وقَتَل رجلٌ آخر من بني أسد يُقال له حرملة بن كاهل رجلًا من آل الحسين ، ففيهما يقول ابن أبي عقب اللّيثيّ :
وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا * وفي أسدٍ أخرى تُعَدُّ وتُذكَر
الطّبري ، التاريخ ، 6 / 65
وطلب عبداللَّه بن عُقبة الغنوي ، فوجده قد هرب إلى الجزيرة ، فهدم داره ، « 1 » وكان قد قَتَل منهم غلاماً « 1 » .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 371 / مثله النويري ، نهاية الإرب ، 21 / 32
وهرب عبداللَّه بن عُقبة الغنويّ إلى الجزيرة فهدم داره ، وفيه وفي حرملة بن الكاهل - لعنه اللَّه - « 2 » وقد قتل « 3 » واحداً من أصحاب الحسين عليه السلام يقول « 4 » الشّاعر : « 2 »
وعند غنيٍّ قطرة من دمائنا * وفي أسد أخرى تعدّ وتذكر « 5 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 3 ) - في ( ب ) : قتل ، وفي ( ع ) و [ الدّمعة ] : وقتل .
( 4 ) - في ( ب ) و ( ع ) : قال . والقائل هو ابن أبي عقب اللّيثيّ .
( 5 ) - آنگاه مختار در طلب عبداللَّه بن عقبة الغنوي فرمان داد وآن ملعون به جزيره فرار كرده بود وآن خبيث يكتن از شهداى كربلا را شهيد ساخته بود . پس ، خانهء أو را ويران وبا خاك يكسان ساختند . شاعر در حقّ اين خبيث وحرملة بن كاهل اين شعر گويد :وعند غنيٍّ قطرة من دمائنا * وفي أسد أخرى تعدّ وتذكر 1-