فاجعله لنا ذخراً عندك . ثمّ نظر إلى الغلام وبكى وقال : بُعداً لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة جدّك وأبوك ، ثمّ قال : عزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا ينفعك واللَّه هذا يوم كثير واتره وقلّ ناصره ، ثمّ حمله على صدره وألقاه بين القتلى من أهل بيته . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 305
هامش
( 1 ) - گاهى كه حسين از حملات متواتر لشكررا بپراكند وغبار بنشست وهواي معركه اندك صافي گشت ، حسين عليه السلام بيامد وبر سرِ قاسم بايستاد . هنوز در غمرهء سكرات 1 با پاهاى مبارك زمين را فحص مىكرد وفرسايش 3 مىداد .
فقال الحسين : واللَّه يعزُّ على عمِّك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا يعينك أو يعينك فلا يغني عنك .
فرمود : « سوگند به خدا ، دشوار مىآيد بر عم تو كه أو را دعوت كنى وأجابت نتواند واگر أجابت كند ، أعانت نتواند واگر أعانت كند ، تو را سودى نبخشد . »
بُعداً لقوم قتلوك .
« خداوند دور كناد ، جماعتى را كه كشتند تو را . »
آنگاه قاسم را از خاك برگرفت وبه سينهء خود برچسفانيد وبه سوى سراپرده روان شد . پاهاى قاسم زمين را خراش مىداد . أو را بياورد ودر ميان شهداى أهل بيت جا داد .
فقال : اللَّهمّ ! إنّك تعلم أنّهم دعونا لينصرونا ، فخذلونا وأعانوا علينا أعدائنا . اللَّهمّ ! أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً ولا تغفر لهم أبداً .
آنگاه عرض كرد : « اى خداوند قاهر غالب ! تو آگاهى كه اين جماعت مرا دعوت كردند كه پشتيبان من باشند ومرا نصرت كنند . اكنون مرا دست باز داشتند وخوار بگذاشتند وبا دشمن من يار شدند وياورى كردند . اى خداوند داور ودادخواه ! اين جماعت را نابود ساز وهمگان را هلاك كن وپراكنده فرما ويك تن از ايشان را شربت معيشت منوشان ويك تن از ايشان را جلباب مغفرت مپوشان . »
آنگاه فرمود :
صبراً يا بني عمومتي ! صبراً يا أهل بيتي ! لا رأيتم هواناً بعد ذلك اليوم أبداً .
« اى عمزادگان وخويشاوندان من ! خوى به صبر وشكيبايى كنيد واى أهل بيت من ! پاى اصطبار 3 استوار داريد وبدانيد كه بعد از امروز ، خوارى وخذلان را ديدار نخواهيد كرد . »
آنگاه گفت :
اللَّهمّ إن كنت حبستَ عنّا النّصر في دار الدّنيا ، فاجعل ذلك ذخراً لنا في الآخرة وانتقم لنا من القوم الظّالمين .
عرض كرد : « اى پروردگار من ! اگر در اين جهان نصرت وغلبه بهره ونصيبهء ما نيست ، پاداش اين -