دعونا لينصرونا فخذلونا وأعانوا علينا أعدائنا « 1 » ، اللَّهمّ « 2 » احبس عنهم قطر السّماء واحرمهم بركاتك ، اللَّهمّ « 3 » فرِّقهم شعباً واجعلهم طرائق قدداً و « 3 » لا ترض عنهم أبداً « 2 » ، اللَّهمّ « 4 » إن كنتَ حبستَ عنّا النّصر في دار « 1 » الدّنيا ، « 5 » فاجعل ذلك « 6 » « 5 » لنا « 7 » في الآخرة وانتقم لنا من القوم الظّالمين . « 8 » ثمّ نظر إلى القاسم وبكى عليه وقال : يعزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك ، ثمّ قال : هذا يوم قلّ ناصره وكثر واتره ، ثمّ وضع القاسم مع مَن قتل من أهل بيته .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 80 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 345 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 462
فوقف الحسين على « 9 » رأس الغلام وهو يفحص [ برجليه ] « 10 » ، فقال الحسين : يعزّ « 11 » على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك « 12 » ولا ينفعك « 12 » ، بُعداً لقوم قتلوك « 13 » .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في ينابيع المودّة ] .
( 2 - 2 ) [ المعالي : اللَّهمّ أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً ولا تغفر لهم أبداً ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في ينابيع المودّة ] .
( 4 ) - [ زاد في ينابيع المودّة : إنّك ] .
( 5 - 5 ) [ ينابيع المودّة : فاجعله ] .
( 6 ) - [ أضاف في المعالي : ذخراً ] .
( 7 ) - [ زاد في ينابيع المودّة : ذخراً ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في ينابيع المودّة والمعالي ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي ومثير الأحزان مكانهم : فانجلت الغبرة فإذا بالحسينقائم على . . . ] .
( 10 ) - من المقتل و [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : برجله ] .
( 11 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي : واللَّه ] .
( 12 - 12 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي : فلا يعينك أو يعينك فلا يغني عنك ] .
( 13 ) - [ زاد في المعالي : ومن خصمهم يوم القيامة جدّك وأبوك هذا يوم واللَّه كثر واتره وقلّ ناصره ] .