تخطّان في « 1 » الأرض ، « 2 » وقد وضع حسين « 3 » صدره على صدره ؛ قال : « 4 » فقلت في نفسي :
ما يصنع به « 5 » « 2 » ! فجاء « 4 » به « 5 » حتّى ألقاه « 6 » مع ابنه عليّ « 7 » بن الحسين وقتلى « 8 » « 2 » قد قُتلت حوله 7 8 2 من أهل بيته ، « 8 » فسألت عن الغلام ، فقيل « 9 » : هو القاسم بن الحسن بن عليّ ابن أبي طالب 6 8 . « 10 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 447 - 448 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 323 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 332 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 186 ، القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 196 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 608 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 160 - 161
فلمّا تجلّت الغبرة إذا بالحسين على رأس الغلام وهو يفحص برجليه والحسين يقول :
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأعيان ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 3 ) - [ البداية : الحسين عليه السلام ] .
( 4 - 4 ) [ البداية : ثمّ جاء ] .
( 5 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 6 - 6 ) [ تظلّم الزّهراء : بين القتلى من أهل بيته مع ابنه عليّ بن الحسين عليهما السلام ] .
( 7 - 7 ) [ في البداية : الأكبر ومع مَنْ قُتل ، وفي الأعيان : والقتلى ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 9 ) - [ أضاف في البداية : لي ] .
( 10 ) - وقتي غبار برفت ، حسين را ديدم كه بر سرِ پسر ايستاده بود وپسر با دو پاى خويش زمين را مىخراشيد وحسين مىگفت : « ملعون باد قومي كه تو را كشتند ! به روز رستاخيز ، جدّ تو از جمله دشمنان آنها خواهد بود . »
آنگاه گفت : « به خدا براي عمويت گران است كه أو را بخوانى ؛ اما جوابت ندهد يا جوابت دهد ؛ اما سودت ندهد . به خدا دشمنش بسيار است وياورش اندك . »
گويد : آنگاه وى را برداشت . دو پاى پسر را ديدم كه روى زمين مىكشيد وحسين سينه به سينهء وى نهاده بود .
گويد : با خودم گفتم : « أو را چه مىكند ؟ » وى را ببرد وبا پسرش على أكبر وديگر كشتگان خاندانش كه أطراف وى بودند ، به يك جا نهاد .
گويد : دربارهء پسر پرسش كردم ، گفتند : « وى قاسم بن حسن بن علي بن ابىطالب بود . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3054