مسلم : وما تريد من هذا الغلام ؟ يكفيك هؤلاء الّذين تراهم احتوشوه . فقال : واللَّه لأشدّنّ عليه ، فما ولّى حتّى ضرب رأسه بالسّيف ، فوقع الغلام لوجهه ، فقال : يا عمّاه ! ، فأتاه الحسين كاللّيث الغضبان ، فضرب عمراً بالسّيف ، فاتّقاه بالسّاعد ، فأطنّها من المرفق ، فصاح صيحة عظيمة سمعها العسكر ، فحملت خيل ابن سعد لتستنقذه ، فاستقبلته بصدرها ، ووطأته بحوافرها ، فمات .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 331 - 332
في جلاء العيون : إنّ القاسم رضّت أعضاؤه تحت حوافر الخيول . « 1 »
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 461
والقاسم بن الحسن ، فإنّه خرج يريد القتال على صغر سنّه ، فانقطع شِسْع نعله ، فوقف عليه ليشدّه ، فأهوى إليه بسيفه عمرو الأزديّ وقتله .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 417
هامش
( 1 ) - عمرو بن سعد بن نفيل ازدى أو را به شهادت رساند . در تاريخ طبري نام قاتل أو ، سعد بن عمرو ابن نفيل ازدى آمده است .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 127