« 1 » فقتل منهم ثلاثة ثمّ رُميَ عن فرسه رضوان اللَّه عليه وصلواته « 1 » . « 2 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 162 - 163 / عنه : البحار ، المجلسي ، 44 / 321 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 171 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 322 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 253 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 161
قال حميد بن مسلم : فبينا « 3 » كذلك إذ خرج علينا غلام كان وجهه شقّة قمر ، في يده سيف وعليه قميص « 4 » وإزار ونعلان قد انقطع شِسْع إحداهما ، فقال لي عمرو « 5 » بن سعد بن نفيل الأزديّ : واللَّه لأشدّنَّ عليه . فقلت : سبحان اللَّه ، « 6 » وما تريد بذلك « 6 » ؟ دعه ، يكفيكه هؤلاء القوم « 7 » الّذين ما « 8 » يبقون على أحد منهم . فقال : واللَّه لأشدّنَّ عليه « 7 » ، فشدّ عليه « 7 » فما ولّى حتّى ضرب رأسه بالسّيف « 7 » ففلقه ، ووقع الغلام لوجهه ، فقال : يا عمّاه ! فجلّى الحسين عليه السلام كما يجلِّي الصّقر ، ثمّ شدّ شدّة ليث « 9 » أغضب ، فضرب عمرو « 5 » بن سعد بن نفيل بالسّيف فاتّقاها بالسّاعد فقطعها من لدن المرفق ، فصاح صيحة سمعها أهل العسكر . ثمّ تنحّى عنه الحسين عليه السلام وحملت خيل الكوفة ليستنقذوه « 10 » فتوطّأته بأرجلها حتّى مات « 10 » . « 11 »
هامش
( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : فلمّا أحاطوا به من كلّ جانب قال القاسم : يا عمّاه ! أدركني ، فجلّى الحسين كما يجلِّي الصّقر ] .
( 2 ) - پس از أو ، قاسم بن حسن بن علي به ميدان رفت ومىگفت :بىتاب مشو جانم هر زنده بود فانى * امروز بهشت خلد از بهر تو ارزانىوسه كس را كشت وأو را از أسب درانداختند رضي الله عنه .
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 162 - 163
( 3 ) - [ إعلام الورى : أنا ] .
( 4 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .
( 5 ) - [ المصدر : عمر ] .
( 6 - 6 ) [ إعلام الورى : وما تريد منه ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 8 ) - [ ذخيرة الدّارين : لا ] .
( 9 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : إذا ] .
( 10 - 10 ) [ ذخيرة الدّارين : فتواطئه الخيل حتّى هلك اللّعين ] .
( 11 ) - حميد بن مسلم گويد : در اين گير ودار بوديم كه ديدم پسركى به سوى ما آمد كه رويش همانند پارهء -