اللَّه أكبر كبيراً والحمد للَّهكثيراً وسبحان اللَّه بُكرة وأصيلًا ، والحمد للَّهالّذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه ، لقد جاءت رُسُل ربّنا بالحقّ .
السّلام على رسول اللَّه ، السّلام على أمير المؤمنين ، السّلام على فاطمة الزّهراء سيّدة نساء العالمين ، السّلام على الحسن والحسين ، [ . . . ] .
ثمّ صر إلى « 1 » رجلي الحسين عليه السلام وزِر عليّ بن الحسين عليهما السلام « 2 » ورأسه عند رجلي أبي عبداللَّه عليه السلام ، فتقول « 2 » :
السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ، السّلام عليك يا ابن نبيّ اللَّه ، السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين ، السّلام عليك يا ابن الحسين الشّهيد ، السّلام عليك أيّها الشّهيد ابن الشّهيد ، السّلام عليك أيّها المظلوم « 3 » ، لعن اللَّه أمّة قتلتك ، ولعن اللَّه أمّة ظلمتك ، ولعن اللَّه أمّة سمعت بذلك فرضيت به . « 4 » السّلام عليك يا وليّ اللَّه وابن وليّه ، لقد عظُمت المصيبة ، وجلّت الرّزيّة بك علينا وعلى جميع المؤمنين ، فلعن اللَّه أمّة قتلتك ، وأبرأ إلى اللَّه وإليك منهم في الدّنيا والآخرة . « 5 »
ابن طاوس ، الإقبال ( ط مكتب الإعلام الإسلاميّ ) ، 2 / 62 ، 65 ( ط حجري ) ، / 334 - 335 ؛ مصباح الزّائر ، / 347 - 348 ، 350 - 351 ؛ المجلسي ، البحار ، 98 / 359 ، 361 - 362
هامش
( 1 ) - [ زاد في مصباح الزّائر والبحار : عند ] .
( 2 - 2 ) [ البحار : وقل ] .
( 3 ) - [ زاد في مصباح الزّائر : ابن المظلوم ] .
( 4 ) - [ زاد في مصباح الزّائر : السّلام عليك يا مولاي ] .
( 5 ) - [ زاد في البحار : ثمّ اخرج من الباب الّذي عند رجل عليّ بن الحسين عليهما السلام ] .