ثمّ قم فصلّ ركعتين عند الرّأس أقرأ فيهما بما أحببت . فإذا فرغت من صلاتك ، فقل :
اللَّهمّ إنِّي صلّيت وركعت وسجدت لك وحدك لا شريك لك ، لأنّ الصّلاة والرّكوع والسّجود لا تكون « 1 » إلّالك لأنّك أنت اللَّه لا إله إلّاأنت ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وأبلغهم عنِّي أفضل السّلام « 2 » والتّحيّة ، واردد عليَّ منهم السّلام ، اللَّهمّ وهاتان الرّكعتان هديّة منِّي إلى مولاي الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، اللَّهمّ فصلّ « 3 » على محمّد و « 4 » عليه وتقبّل « 4 » منِّي ، وأجُرني على ذلك بأفضل أملي ورجائي فيك وفي وليّك يا وليّ المؤمنين .
ثمّ قم وصر إلى عند « 5 » رجل الحسين صلوات اللَّه عليه « 5 » ، وقِف عند رأس عليّ بن الحسين عليه السلام ، وقل : السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ، السّلام عليك يا ابن نبيّ اللَّه ، السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين ، السّلام عليك يا ابن الحسين الشّهيد ، السّلام عليك أيّها الشّهيد وابن الشّهيد ، السّلام عليك أيّها المظلوم وابن المظلوم ، لعن اللَّه أمّة قتلتك ، ولعن اللَّه أمّة ظلمتك ، ولعن اللَّه أمّة سمعت بذلك فرضيت به .
ثمّ انكبّ على قبره « 6 » ، فقبّله ، وقل : السّلام عليك يا وليّ اللَّه وابن وليّه ، لقد عظُمت المصيبة وجلّت الرّزيّة بك علينا وعلى جميع المسلمين ، فلعن اللَّه أمّة قتلتك ، وأبرأ إلى اللَّه وإليك منهم .
ثمّ اخرج من الباب الّذي عند رجل « 7 » عليّ بن الحسين عليه السلام . ثمّ توجّه إلى الشّهداء ، وقل : السّلام عليكم يا أولياء اللَّه وأحبّاءه ، السّلام عليكم يا أصفياء اللَّه وأودّاءه ، السّلام عليكم يا أنصار دين اللَّه ، السّلام عليكم يا أنصار رسول اللَّه ، السّلام عليكم يا أنصار
هامش
( 1 ) - [ كذا في البحار ، وفي الأصل : يكون ] .
( 2 ) - [ البحار : الصّلاة ] .
( 3 ) - [ البحار : صلّ ] .
( 4 - 4 ) [ البحار : آله وتقبّلها ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : رجلي القبر ] .
( 6 ) - [ البحار : القبر ] .
( 7 ) - [ البحار : رجلي ] .