ولهذا ناداه رجل من أهل الشّام حين برز للقتال بين يَدَي أبيه صلوات اللَّه عليه وقال له : إنّ لك رحماً بأمير المؤمنين - يعني يزيد - فإن شئت أمّنّاك ! ! وأراد بالرّحم جدّته ، فقال له : ويلكم ! لقرابة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وعلى آله أحقّ أن ترعى ! ! وقاتل حتّى قُتل .
أبو طالب الزّيدي ، الإفادة ، / 58
ولهذا دعاه أهل الشّام إلى الأمان ، وقالوا : إنّ لك رحماً بأمير المؤمنين يزيد بن معاوية ، ويريدون رحم ميمونة .
فقال عليّ بن الحسين عليه السلام : لقرابة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أحقّ بالرّعاية من قرابة يزيد بن معاوية .
الفخر الرّازي ، الشّجرة المباركة ، / 86 - 87
ولهذا ناداه رجل من أهل الشّام حين برز للقتال بين يدي أبيه صلوات اللَّه عليه وقال له : إنّ لك رحماً بأمير المؤمنين - يعني يزيد لعنه اللَّه - وهو يريد رحم ميمونة بنت أبي سفيان ، فإن شئت أمّنّاك ، فقال له : ويلكم ! لقرابة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أحقّ أن تُرعى ، وقاتل حتّى قُتل .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 117
وأمّه ليلى ابنة أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ ، وأمّها ميمونة ابنة أبي سفيان بن حرب بن أميّة بن عبد شمس ، ولهذا ناداه رجل من أهل الكوفة حين برز للقتال بين يدي أبيه : إنّ لك رحماً بأمير المؤمنين يزيد ، فإن شئت أمّنّاك ، فقال له : ويلك ! لقرابة رسول اللَّه أحقّ أن تُرعى ، فقاتل حتّى قُتل بين يدي أبيه رضوان اللَّه عليه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 137 - 138
ومن جهة أنّ ليلى أمّ الأكبر بنت ميمونة ابنة أبي سفيان ، صاح رجل من القوم :
يا عليّ ! إنّ لك رحماً بأمير المؤمنين « يزيد » ، ونريد أن نرعى الرّحم ، فإن شئت آمنّاك ، قال عليه السلام : إنّ قرابة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أحقّ أن تُرعى . « 1 »
هامش
( 1 ) - به خاطر همين نسب خويشاوندى ليلى با ميمونة است كه دشمن به علىاكبر در كربلا گفت : « تو با -