ابن الأثير ، أسد الغابة ، 5 / 469 / عنه : ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 315 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 2 / 79 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 27 ؛ موسى محمّد عليّ ، السّيِّدة زينب ، / 50 ، 127 ؛ دخيّل ، أعلام النِّساء ، / 76 ؛ مجد الدّين المؤيديّ ، لوامع الأنوار « 1 » ، / 202
فروي عن روح بن زنباع الجداميّ ، عن أبيه ، عن العذريّ بن ربيعة بن عمرو الجرشيّ قال : أنا عند يزيد « 2 » بن معاوية إذ أقبل زحر بن قيس « 3 » المذحجيّ على يزيد فقال « 3 » : ويلك ما وراءك « 4 » ؟ قال : ابشر بفتح اللَّه ونصره .
ورد علينا الحسين بن عليّ في ثمانية عشر من أهل بيته وستِّين رجلًا « 5 » من شيعته ، فسرنا إليهم وسألناهم أن يستسلموا أو ينزلوا على حكم الأمير عبيداللَّه أو القتال ، فاختاروا القتال على الاستسلام ، فعدونا عليهم من شروق الشّمس فأحطنا بهم من كلِّ ناحية حتّى إذا أخذت السّيوف مأخذها « 6 » ، جعلوا يلجأون « 7 » إلى غير وزر ، ويلوذون « 8 » بالآكام والحفر لوذاً « 9 » كما لاذَ الحمام من الصّقر ، فوَ اللَّه يا أمير المؤمنين ما كان إلّاجزر جزور ، أو نومة قائل ، حتّى أتينا على آخرهم ، فهاتيك أجسادهم مجرّدة ، « 10 » ووجوههم معفّرة ، وثيابهم بالدِّماء مرمّلة « 10 » ، تصهرهم الشّمس ، وتسفى عليهم الرِّيح ، زوّارهم العقبان والرّخم
هامش
وهي صاحبة التّرجمة والمعنية بهذا الكتاب رضوان اللَّه عليها . . وسيأتي موضوع الحديث عنها عقب ذكر أخبار الزّينبات ] .
( 1 ) - [ حكاه عن الإصابة ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار مكانهم : روى عبداللَّه بن ربيعة الحميريّ قال : إنِّي لعند يزيد . . . ] .
( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : حتّى دخل عليه ، فقال له يزيد : ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : وما عندك ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ] .
( 6 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : من هام القوم ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : يهربون ] .
( 8 ) - [ زاد في البحار والدّمعة والأسرار : منّا ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة : لواذاً ] .
( 10 ) ( 10 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : وثيابهم مرمّلة وخدودهم معفّرة ] .